الخطايا السبع للوصفات الطبية التي تكون في الغالب مضرة أو حتى مميتة
أضيف بواسطة alashbal

الخطايا السبع للوصفات الطبية التي تكون في الغالب مضرة أو حتى مميتة

لا يوجد خلاف على أن الوصفات الطبية مفيدة للكثير من الناس بل وحتى هي منقذة للحياة في كثير من الحالات. لكن مئات الملايين من هذه الوصفات خاطئة بسبب إما كونها غير ضرورية أو كونها خطيرة على نحو غير مبرر. إنَّ الوصفة غير المناسبة هي تعبير أكاديمي لطيف للوصفات الطبية التي تفوق مخاطرها على فوائدها وبالتالي تترك تأثير سلبي على صحة المريض. وعلى أقل تقدير ففي الولايات المتحدة الأمريكية ، فإن الوصفات التي توصف بالخطأ تهدر عشرات المليارات من الدولارات والتي بالكاد يمكن للكثير من الناس تحمُّل دفعها لوصفاتهم الطبية. لكن هناك عواقب أكثر خطورة حيث يتم إدخال أكثر من 1.5 مليون شخص إلى المستشفى وأكثر من 100.000 منهم يموتون كل عام من الأثار السلبية للأدوية التي يمكن منعها إلى حد كبير (1).

(1)Lazarou J., Pomeranz B.H.,Corey P.N. Incidence of adverse drug reactions in hospitalized patients: A meta-analysis of prospective studies. Journal of the American Medical Association. 1998;279(15):1200-1205.

أولاً: أنَّ المرض الذي وصف له الدواء هو في الواقع رد فعل سلبي لدواء آخر ويُشخَّص خطأً على أنه مرض ولكن للأسف لا يتعرف عليه الطبيب والمريض على هذا النحو. وبدلاً من تخفيض جرعة الدواء المضر أو استبداله بدواء أكثر أماناً يضيف الطبيب دواءً ثانياً لمعالجة رد الفعل السلبي للدواء الأول. من هذه الأمثلة نذكر الباركينسونيزم المسبب بالأدوية والاكتئاب والضعف الجنسي والأرق والذهان والإمساك والعديد من المشاكل الأخرى.

ثانياً: يُستخدم دواء لعلاج مشكلة ، على الرغم من أنها في بعض الحالات تحتاج الى أدوية لعلاجها ، ولكن يجب أن تعالج أولاً بتغير أسلوب الحياة . مشاكل مثل الأرق وآلام البطن غالباً ما يكون لها أسباب تستجيب بشكل جيد للمعالجة غير الدوائية ، وغالباً ما يستطيع الطبيب اكتشاف هذه الأسباب عن طريق أخذ تاريخ دقيق للحالة المرضية. ومن الأمثلة الأخرى للمشاكل الطبية هي ارتفاع ضغط الدم والسكري الخفيف للبالغين والسمنة والقلق والاكتئاب الظرفي. وعليه يجب على الأطباء أن يوصوا بتغيير نمط الحياة كنهج أول لهذه الحالات بدلاً من القفز تلقائيا إلى الوصفة الطبية.

ثالثا: إن المشكلة الطبية قابلة للشفاء ذاتيا وغير مستجيبة تماما للعلاجات مثل المضادات الحيوية أو لا تستحق العلاج بعقاقير معينة. وكمثال واضح على ذلك أكثر الالتهابات الفيروسية مثل نزلات البرد والتهاب الشعب الهوائية في الأطفال أو البالغين الذين هم أصلاً أصحاء.

رابعاً: وصف دواء هو العلاج المفضل للمشكلة الطبية ولكن بدلاً من استعمال العلاج الأكثر أماناً والأكثر فعالية وغالباً الأقل تكلفة - يصف الطبيب أحد الأدوية التي هي أقل تفضيلاً ضمن البدائل.

مثال على بديل أقل تفضيلاً هو وصف دواء لدى المريض حساسية معروفة له ولكن لم يسأل الطبيب عنها.

خامسا: دوائان يتفاعلان. وقد يكون كل منها بمفرده آمناً وفعالاً ، ولكن يمكن أن يتسببا في حدوث إصابات خطيرة أو حتى الوفاة اذا ما تمَّ تناولهما معاً.

سادساً: يتم استخدام دوائين أو أكثر من نفس الفئة العلاجية حيث لا يزيد أحد (الأدوية) الإضافي على فاعلية الأول بل يزيد بشكل واضح من المخاطر التي يتعرض لها المريض. في بعض الأحيان تأتي الأدوية مركبة سوية في حبة دواء ثابتة ، في بعض الأحيان كحبتين مختلفتين. في كثير من الأحيان يتم وصف أدوية القلب أو الأدوية التي تؤثر على العقل بهذه الطريقة.

سابعا: يتم وصف العقار المناسب ، لكن الجرعة مرتفعة بشكل خطير. وينظر إلى هذه المشكلة في معظم الأحيان لدى كبار السن ، الذين لا يستطيعون استقلاب أو إفراز الأدوية بالسرعة التي تجري عند الشباب. ونفس المشكلة في الأشخاص خفيفي الوزن الذين عادة ما توصف لهم نفس الجرعة التي توصف للأشخاص الذين يزنون مرتين إلى ثلاثة أضعاف أكثر منهم.

المشاهدات 533   تاريخ الإضافة 27/04/2019 - 00:05   آخر تحديث 27/05/2020 - 02:26   رقم المحتوى 5630
جميع الحقوق محفوظة
© www.Dr-Alashbal.com 2018