مواصفات الممارسة الطبيبة الإنسانية والعلمية الجيدة مقارنة بعكسها
أضيف بواسطة alashbal

بسم الله الرحمن الرحيم

( "قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنَّما يتذكَّر أولو الألباب" صدق الله العظيم)

مواصفات الممارسة الطبيبة الإنسانية والعلمية الجيدة مقارنة بعكسها والتي يجب أولاً أنْ يلتزم بها الطبيب الإختصاصي الباطني وثانياً وبالضرورة  أنْ يعرفها المريض حسب ما يقترحها الطبيب الإستشاري عبدالأمير الأشبال

المواصفات الممارسة الإنسانية والعلمية الممارسة غيرالإنسانية وغيرالعلمية
التخصص والتخصص الدقيق وأن يعتذر عن فحص الحالات الخارجة عن تخصصه نعم كلا
البحث العلمي والمتابعة العلمية وإعتماد الطب المبني أو المستند على الدليل العلمي نعم كلا
كتابة لوحة الدلالة تتطابق مع واقعه وحقيقته لا تتطابق أو تتطابق جزئياً وتعتمد الخش والخداع ومبدأ الإعلان التجاري
أنْ تكون العيادة الخاصة نموذج متميز من كل الجوانب الصحيَّة منها والجمالية نعم كلا
أجور الفحص المباشرة وغير المباشرة أي بدون علم المريض أو المبطنة أو الداخلة ضمن مبدأ السلب اجور الفحص المباشرة فقط المباشرة وغير المباشرة وتتمثل بأخذ نسبة من : ·       إجور المختبر ·       إجور الأشعة والنفراس والرنين ·       أجور التنظير ·        أجورغيرها من فحوصات أخرى مختلفة ·       كلفة الدواء المصروف من بعض الصيدليات ·       اجور بعض العمليات والتداخلات الجراحية من الجراح المتفق معه
الطبيب وكيل المستهلك فهو يصرف منتجات لا هو يدفع ثمنها ولا هو يستعملها وأنَّ تبعاتها غير المرغوب بها يُعاني منها الآخرون (المرضى). يحترم ويتقيد بهذه الحقيقة لا يحترم ولايتقيد بهذه الحقيقة ويجعل من نفسه وكيل وعميل لمنتجات شركات صناعة الأدوية راكضاً وراء ما تصرفه عليه من فتات أرباحها الخيالية التي يتحملها المريض والمجتمع. والأدهى من ذلك أنَّ بعض الأطباء يبيعون الدواء مباشرة في عياداتهم
 
المواصفات الممارسة الإنسانية والعلمية الممارسة غيرالإنسانية وغيرالعلمية
المردود  الأخلاقي والإنساني لنوع العلاقة مع مكاتب توزيع الأدوية والشركات المصنعة للأدوية يتشرف ويفتخر بعدم وجود علاقة ذات طابع تجاري ويعدُّ ذلك وسام تقييم على التزامه بالعلم والطب النقي وهي أصلاً تتجنبه أي الشركات وممثليها وتغض الطرف عنه لأنَّه يعلم ويعرف ما يصف من دواء ولمن وكيف ومتى أي أنّه محصَّن بالعلم يتملق لها ويتوسل اليها ويتعامل معها بقدر ما تدر عليه من فتات المال وهذه العلاقة هي مؤشر قوي وأكيد عن إبتعاده عن العلم وما يمليه عليه من حيادية وعلمية في إختيار الأدوية
وصف الدواء الجديد أو الدواء الذي ثبت عدم جدواه للمريض ولكن تحت إسم تجاري أخر أو دواء من نفس الصنف يصفه بعد معرفة دقيقة ومتعمقة وعلمية أي أنَّه أول من يعرف بالدواء وآخر من يصفه يصفه بدون معرفة دقيقة ومتعمقة وعلمية أي أنَّه آخر من يعرف بالدواء وأول من يصفه وإستناداً الى يمليه عليه مروجي الأدوية من نعوت ومواصفات مغرية ولكنها بعيدة عن العلم والحقيقة وخير مثال على ذلك صرف دواء الجانوفيا فهو دواء مفعوله بسيط ومتواضع ومحفوف بمخاطر مختلف درجات التهاب البنكرياس وسرطان البنكرياس والغدة الدرقية ناهيك عن مفعوله السلبي على جهاز المناعة. وهو لا يوصى بإستعماله من الخبراء المحايدين النزيهين إلا بشكل محدود جداً جداً من مرضى الداء السكري النمط الثاني ويوصي البعض بعدم إستعماله في الوقت الحاضر لحين التأكد من سلامته. ولكنه يُصرف حالياً بكميات ضخمة ؟!!! في العراق
التقيُّد بصلاحية الدواء من كل الجوانب العلمية والقانونية (وهذا الجانب سائب بدرجة وحجم يفوقان التصور في العراق. فبعض من يُحدد هذه الأمور الحساسة, وله كلمة الفصل, هو أول من يدق على طبل الشركات المصنعة للأدوية ويتغنى بأناشيدها وله حصة الأسد من فتاتها) نعم ولكنه يُعاني الكثير ويتألم ولكن ليس بيده سلطة للتغيير فلسان حاله العين بصيرة واليد قصيرة وهويسلك طريقاً موحشاً خال من المارة أو يندر وجودهم فيه كلا فهو يسعد ويستفيد وينعم بجهله ويطرب بالدق على الطبل
أنْ يصرف وقتاً معقولاً وكافياً مع المريض نعم يصرف وقتاُ كبيراً وجهداً إستثنائياً مع المرضى لأنَّ عليه واجب هدم ما كان عليه المريض من تشخيص أو متابعة أو معالجة خاطئة ومضرة وقد درجة السميَّة وهي في الغالب مكلفة بذات الوقت   كلا ينعم ويسعد باللاعلمية واللاأخلاقية والتعامل المادي مع المريض كمصدر للإستنزاف وتفريغ الجيوب لأنَّه في مأمن من المراقبة والمحاسبة والعقوبة ورصيده جهل المريض أو الضحية
أنْ يفحص كل مريض على إنفراد نعم أنْ يفحص أكثر من مريض في آن واحد ويشكل بذلك إذلال وإستهانة بإنسانية المريض وكرامته بالإظافة الى فقدان الدقة في التشخيص والمعالجة. وعلى المرضى عدم تشجيعه على هذا السلوك حتى لا يجلبوا لأنفسهم المذلة والمهانة والمعالجة الخاطئة والسطحية لمرضهم ويشجعوا الطبيب على إهمال المتابعة العلمية  
إتباع أساليب البدع والدجل والتضليل كلا نعم
أنْ تستعمل الأدوية لمشكلة صحية لا تحتاج الى علاج دوائي كلا نعم
أنْ تستعمل دواء معين لمعاكسة مفعول جانبي لدواء آخر (ما عدا ما يُبرره العلم في بعض الحالات النادرة) كلا كلا
أنْ تُجرى فحوصات مكلفة ومرهقة للمريض لمعرفة سبب شكوى لمريض هي أصلاً مفعول جانبي لدواء وصفه الطبيب كلا نعم
أنْ تُخفِّض جودة الحياة التي تحاول تحسينها كلا نعم
أن تبالغ في المنافع التي تترتب على تدخلاتك العلاجية كلا نعم
أنْ تعطي الدواء المناسب للشخص المناسب نعم كلا
أنْ تصف دواءً يُزيد ويضاعف من أعرض الداء وأعراض مضاعفاته وعلى سبيل المثال فقط  أدوية الأعصاب (التكريتول والكابابنتين بأسمائها التجارية المختلفة) التي تُصرف بمبالغ ضخمة لمرضى الداء السكري وهي في غالب الأحيان سميَّة لهم ومثل من يستعملها كمن يصبُّ الزيت على النار. وهي توصف في حالات محدودة جداً وكالكيّ الذي يُعدُّ أخر دواء كما يقول المثل الدارج كلا نعم
الطبيب الإستشاري والباحث والخبير بالداء السكري ومؤلف كتب موسوعة الداء السكري عبدالأمير عبدالله الأشبال كلية طب المستنصرية - فرع الطب الباطني ; العنوان الخاص (العيادة الخاصة): العراق - بغداد - الحارثية - شارع الكندي

 

المشاهدات 180   تاريخ الإضافة 23/05/2018 - 11:48   آخر تحديث 16/12/2018 - 01:36   رقم المحتوى 5511
جميع الحقوق محفوظة
© www.Dr-Alashbal.com 2018