أعراضُ المرض السكري النمط 2 وعلاماتُه ومساره
أضيف بواسطة alashbal

أعراضُ المرض السكري النمط 2 وعلاماتُه ومساره الصامت في كثير من الأحيان

الطبيب الإستشاري الأكاديمي مؤلف موسوعة المرض السكري

عبدالأمير عبدالله الأشبال

دكتوراه بالطب الباطني أستاذ وباحث وخبير بالمرض السكري

إختصاصي قلبية - باطنية - غدد صمّ ومرض سكري

العنوان: الحارثية- شارع الكندي- عمارة النور 

- مجاور مطعم ستي سنتر- طابق ارضي

تلفون مكتب العيادة ارضي : 5433747 ; موبايل المكتب : 07818308712 

Email: abdulameer_alashbal@rocketmail.com

أعراضُ المرض السكري النمط 2 وعلاماتُه ومساره الصامت في كثير من الأحيان

   

أ‌- الأعراض الناتجة عن ارتفاع مستوى سكر الدم 

استناداً إلى العمليات الفسيولوجية السويّة فإنَّ الداء السكري هو مرض يَفْقد فيه الجسم قدرتََه على الاستعمال الصحيح للجلوكوز وعلى خزنه الأمر الذي يؤدي إلى ارتفاع تركيزه في مجرى الدم وطرح ما يفيض منه في الإدرار بعد أنْ يصبح مستواه أعلى من العتبة الكلوية أو الحد الكلوي

الذي يَتوقف عنده تسرب الجلوكوز في الإدرار في الحالة الطبيعية (بصورة عامة تساوي هذه العتبة 180ملغم100مل10]مليمول لتر[). إضافة إلى إختلال التحول الغذائي (الإستقلاب أو الأيضي ) للدهون والبروتينات في داخل الجسم. وعليه تُعزى أعراض الداء السكري بالدرجة الأولى إلى ارتفاع "فرط" مستوى تركيز جلوكوز الدم إلى مستويات تعلو فوق المستويات الطبيعية "السويَّة". ومن هذه الأعراض التي يُمكن أنْ يُعاني منها مرضى الداء السكري:

1. كَثْرة البول والتبوُّل "البُوَال".

2. العَطَش الزائد (العَطَاش) وجفاف الفم.

3. فقدان حديث وغير مُبرَّر في وزن الجسم في أكثر الحالات.

4. الشعور بالتعب والإنهاك البدنيين في كثير من الحالات .

5. غشاوة في البصر.

6. غثيان وصداع.

7. جفاف الجلد مع الحكة.

8. فرط الشهية وتفضيل الأطعمة الحلوة.

9. تأرجُّح المزاج.

10. سرعة التهيُّج والإكتئاب.

11. تنَمُّل مع ألم مُحْرِق في القدمين والكفين والساقين والجسم.

12. الاستعداد للإصابة بالإخماجات "الإنتانات أو الإلتهابات" الفطرية والجرثومية مثل الدُمّل.

13. الحكة في منطقة الأعضاء التناسلية بالنسبة للنساء وبالنسبة للرجال.

ب‌- الأعراض الناتجة عن المضاعفات أو التعقيدات الحادة و المزمنة أو كليهما للمرض السكري

إضافة إلى أعراض فرط جلوكوز الدم فقد يُعاني المصاب بالداء السكري من أعراض المضاعفات الحادة كنوبات هبوط الجلوكوز الطِبانيِّ وحالات الحُماض الكيتائي السكري في حالة الداء السكري النمط الأول على الأغلب وحالات متناظرة فرط الجلوكوز التحاليّ العالي في حالة الداء السكري النمط الثاني. وقد تكون الأعراض متعلقة بالمضاعفات المزمنة للداء السكري والمتأتية من التأثيرات الإنحطاطية لفرط الجلوكوز المزمن (ارتفاع الجلوكوز المزمن) على مختلف أنسجة الجسم والتي تؤدي بصورة تدريجية وتراكمية إلى تلفها مع حدوث خلل في وظائفها وفي النهاية إلى عجز أو قصور أنسجة أو أعضاء مهمة من جسم الإنسان كالكلية والعين والأعصاب والجلد والأسنان وغيرها. إضافة إلى تصلب الشرايين المُبَكِر والمُتسارع الأمر الذي يُؤدي إلى الأمراض الوعائية للقلب وللدماغ وللقدمين.

ومن المهم جداً عندما نتحدث عن أعراض وعلامات الداء السكري ذكر النقاط الثلاث الآتية:

1. إنَّ أعراض وعلامات الداء السكري النمط الثاني وعلى العكس من الداء السكري النمط الأول تبدأ في الغالب بصورة تدريجية وبطيئة.

2. إنَّ أعداداً كبيرة من المصابين بالداء السكري النمط الثاني يمرون بمراحل قد تطول سنين عديدة  ( ثلاث أو خمس أو عشر سنوات أو حتى أكثر وكمعدل 10 سنوات) دون أنْ يُعانوا من الأعراض المذكورة آنفاً أو أنَّهم يُعانوا من أعراض عامة, قد تكون أسبابها لا تُعزى الى الداء وحده, كالشعور بالتعب والإعياء والدوخة وسرعة التهيُّج والكآبة والصداع وغيرها الكثير. وهنا يأخذ الداء السكري في هذه المراحل مساراً صامتاً وهو ما يُطلق عليه بالداء السكري الصامت. والشئ نفسه يحدث بالنسبة للسكري الحملي. وتعني حالة الداء السكري الصامت أنَّ فرط جلوكوز الدم يبقى لا أعراضياً. وليس نادراً أن يُكتشف الداء بعد تطور مضاعفاته المُزمنة على الأوعية والأعصاب.

3. أنَّ المضاعفات المزمنة للداء السكري غير المُسيطر عليه تأخذ, هي الأخرى, مساراً تدريجياً وبطيئاً وتراكمياً صامتاً في أغلب الأحيان وعندما تتكامل بعد مدة, قد تطول أو تقصر, تبدأ الأعراض والأمراض المترتبة عليها وحسب الأنسجة أو الأعضاء التي تصيبها وهذا يُشكل أحد العوامل التي تُزيد من خطر الداء السكري وثقله على الإنسان المصاب به.

المشاهدات 174   تاريخ الإضافة 06/03/2018 - 10:03   آخر تحديث 15/12/2018 - 05:46   رقم المحتوى 5337
جميع الحقوق محفوظة
© www.Dr-Alashbal.com 2018