مرض السكري
الوقاية منه
الطرق العلاجية الحديثة
للسيطرة الشاملة عليه
طبيب الإستشاري الأستاذ عبدالأمير عبدالله الأشبال
دكتوراه بالطب الباطني
اختصاصي قلبية - باطنية
استشاري الغدد الصم والسكري
باحث وخبير بالمرض السكري
كلية طب المستنصرية - بغداد - العراق
العيادة الخاصة: المركز الإستشاري التخصصي العلمي للسكري
بغداد-الحارثية-شارع الكندي-عمارة الكروان
آخر المواضيع
دوام العيادة مساء كل أيام الإسبوع ما عدا يوم الجمعة دوام صباحي ومسائي يوم السبت والإثنين والأربعاء انتقل المركز الإستشلري العلمي الحقيقي الأول في العراق للسكري- الطبيب الإستشاري الأستاذ عبدالأمير الأشبال الى ىشارع الكندى - عمارة الكروان دوام العيادة مساء كل أيام الإسبوع ما عدا يوم الجمعة دوام صباحي ومسائي يوم السبت والإثنين والأربعاء العنوان :العراق -بغداد - الحارثية - شارع الكندي - عمارة الكروان تلفون مكتب العيادة : موبايل : 07818308712 و 07901846747 عنوان العيادة:العراق - بغداد - الحارثية– شارع الكندي–عمارة الكروان-موبايل الحجز :07818308712 عنوان العيادة:العراق -بغداد -الحارثية– شارع الكندي–عمارة الكروان-موبايل الحجز :07818308712 المحاضرة السادسة الجزء الأول والثاني والثالث من محاضرات موسوعة السكري للأشبال شروط ومواصفات العمل الطبي في مجال المرض السكري وعلاقة أطباء المؤسسات الأكاديمية والصحية والقطاع الخاص بشركات صناعة الدواء الطب اللاتخصصي اللاإنساني التجاري مواصفات الممارسة الطبيبة الإنسانية والعلمية الجيدة مقارنة بعكسها نصائح لمستخدمي المكملات الغذائية (بين الدوافع التجارية الربحية لتسويقها وبين المنافع التي يُروج لها ) تناول مكملات الكالسيوم ومخاطرها على القلب والأوعية الدموية نمط الحياة الصحي كوقاية وعلاج غير دوائي لمرضى السكري النمط 2- المحاضرة السابعة من محاضرات موسوعة السكري – الطبيب الإستشاري الأستاذ عبدالأمير الأشبال النقص النسبي لإفراز الإنسولين كأحد عوامل منشأ السكري النمط 2 - المحاضرة السادسة- الجزء الأول- الطبيب الإستشاري الأستاذ عبدالأمير الأشبال  الخلل في إفراز هرمون الجلوكاكون كأحد اسباب منشأ السكري النمط 2 - المحاضرة السادسة-الجزء الثالث مقاومة الإنسولين كأحد عوامل منشأ وتطورالمرض السكري النمط 2 - المحاضرة السادسة الجزء الثاني  - الطبيب الإستشاري الأستاذ عبدالأمير الأشبال
الأعراض الجانبية الخطرة والفعل المشكوك به لأدوية مُثبِّطات الأنزيم بروتين ببتايديز ببتديل الثنائي- 4 (الجانوفيا “ستاجلبتين” والجنومت والجالفص “فلداجلبتين” وا لجالفص مت والأونجلايزا “سكساجلبتين” والكومكلايزا ونظيراتها والأسماء التجارية الجديدة لها)  لمعالج
الأعراض الجانبية الخطرة والفعل المشكوك به لأدوية مُثبِّطات الأنزيم بروتين ببتايديز ببتديل الثنائي- 4 (الجانوفيا “ستاجلبتين” والجنومت والجالفص “فلداجلبتين” وا لجالفص مت والأونجلايزا “سكساجلبتين” والكومكلايزا ونظيراتها والأسماء التجارية الجديدة لها)  لمعالج
آراء ورسائل مهمة
أضيف بواسطة alashbal

الأعراض الجانبية الخطرة والفعل المشكوك به لأدوية مُثبِّطات الأنزيم بروتين ببتايديز ببتديل الثنائي- 4 (الجانوفيا “ستاجلبتين” والجنومت والجالفص “فلداجلبتين” وا لجالفص مت والأونجلايزا “سكساجلبتين” والكومكلايزا ونظيراتها والأسماء التجارية الجديدة لها)  لمعالجة السكري النمط 2 وحال وصفها للمصابين به بين الواقع العلمي وبين الجهل والتضليل ودق الطبول والترويج والإعلام الدوائي التجاري والترغيب بالإغراآت المادية وعلى مبدأ على الطبل خفي يا رجلي

 

حقيقة أدوية مُثبِّطات الأنزيم بروتين ببتايديز ببتديل الثنائي- 4

     

التأثيرات الجانبية لدوائي السيتاغ لبتين لوحده أو مع المتفورمين (الجانوفيا وجانومَتْ) ونظيراته من مُثبِّطات الأنزيم بروتين ببتايديز ببتديل الثنائي- 4

لقد وصلت الأدوية المتعلقة بالهرمون الببتايد شبيه الجلوكاجون-1 الإستعمال الطبي وسوق التسويق بإحتفال نُفخت به الأبواق ودُقَّت الطبول وسادت مظاهر الترحيب والمديح بشخص مرتقب. ولكن بالنسبة للمتتبع العلمي والمتخصص المحايد يختلف واقع الأمر وحقيقته كثيراً. من جملة التأثيرات الجانبية لهذا المُركب هي آلام في البطن والإسهال والغازات والغثيان والطعم المعدني في الفم ورشح الأنف والصداع.

وكما سيتمَّ شرحه تفصيلياً لاحقاً في موضوع التأثيرات الجانبية لهذه الأدوية على جهاز المناعة يمكن أنْ يُسبب هذا الدواء مختلف الإلتهابات كالتهاب المجاري التنفسية العليا والمجاري البولية والجيوب الأنفية. كما بيَّنت التقارير التي أعقبت التسويق حدوث حالات الحساسيَّة المفرطة ووذمة وعائية والطفح الجلدي والشري وأمراض الجلد التقشريَّة كمتناظرة ستيفن جونسون والفقاعاني الفقاعي وكلها قد تمَّ ملاحظتها خلال الثلاث أشهر الأولى التي أعقبت المعالجة بدواء الجانوفيا. وفي دراسة حديثة أشارت استنتاجاتهاالىزيادة الإبلاغ عنالإلتهابات، وخصوصا التهابات الجهاز التنفسي العلوي عند المرضى الذين عُولجوا بمُثبِّطات الأنزيم بروتين ببتايديز ببتديل الثنائي- 4، مقارنة معمستخدميالأدوية الأخرىالمضادة للمرض السكري.

وقبل تناول كل من دواء جانوفيا أو جانومَت يجب استبعاد إحتمال اصابة المريض بحساسية لهذا الدواء وليس له مشاكل في وظيفة الرئتين. وبالنسبة للمرأة فيجب أنْ لا تكون حامل أو أنَّها تخطط أنْ تكون حاملاً حيث لا يجوز إستعمال دواء جانوفيا وكذلك الحال مع المرأة المُرضع.

التأثيرات الجانبية لدوائي السيتاغ لبتين لوحده (الجانوفيا) أو مع المتفورمين (جانومَتْ) على جهاز المناعة

يُفعَّل الأنزيم ببتايديز ببتديل الثنائي- 4 والمعروف أيضاً بالأنزيم “س د 26” من قبل مُنبهات أو مُثيرات خارجية وأنَّ لهذا الأنزيم أيضاً القدرة على تحوير تفعيل خلايا كريات الدم البيضاء من نوع ت مؤدياً الى إنتاج تأثيرات يمكن ملاحظتها في إضطرابات مختبرية أو سرطانية. حيث يُساهم هذا الأنزيم ببتايديز ببتديل الثنائي-4 في تفعيل هذه الخلايا ويُعتبر مؤشر لتفعيل هذه الخلايا وتكاثرها وبفضل دوره في مختلف مسالك التأشير وهذا هو مبعث الإهتمام حول التأثيرات قصيرة أو طويلة الأمد لمثبطات الأنزيم لاسيَّما على جهاز المناعة. وقد إستبعدت البحوث المدعومة من الشركات المُصنعة لأدوية الداء السكري المثبِّطة لهذا الأنزيم (مُثبطات الأنزيم ببتايديز ببتديل الثنائي-4) هذا الإحتمال حيث لوحظ أنَّ كل من الجرذان من نوع فِشَرْ والتي تعاني من طفرة جينيَّة في موضع الحفَّاز والفئران التي تمَّ إزالة الجين الذي يُشفَّر الأنزيم منها تكون حيويَّة بالكامل ولا يبدو عليها أية تأثيرات مرضية من جرَّاء غياب هذا الأنزيم. إضافة الى ذلك تستشهد هذه الشركات بعدم وجود أية تاثيرات جانبية خلال التثبيط المُزمن لهذا الأنزيم عند الفئران.

بالنظر لكون الأنزيم دايببتديل ببتايديز- 4 هو بروتين له وجود واسع في غشاء الخلية ويُعبَّر عنه جينياً في كثير من الأنسجة ويشمل ذلك الخلايا البلعمية فقد ولّد ذلك إهتمام كبير حول التأثيرات بعيدة الأمد لمثبطات الأنزيم دايببتديل ببتايديز- 4 لاسيَّما على الوظيفة المناعية لمرضى السكري النمط الثاني. فالأنزيم دايببتديل ببتايديز- 4 يُبطل مفعول العديد من البروتينات وهو مطابق في تركيبته مادة تفعيل خلايا كريات الدم البيضاء من نوع ت المُستَضِد “س د 26” وقد يؤثر تثبيطه على مسالك عديدة للتفاعلات بالجسم الأمر الذي يجعل سلامة إستعماله على المدى البعيد غير معروفة. إضافة الى ذلك فثمة دليل على دور كل من الأنزيم ببتايديز ببتديل الثنائي-4 والأنزيم أمينوببتايديز- ن في تنشيط خلايا “ت”  في المختبر وفي الجسم الحيّ الأمر الذي يوفر سبب لإستعمال مثبِّط مركب أو ثنائي الببتايديزين كعلاج الأمراض التمانعية كالتصلب المتعدد. وتفيد تقارير البحوث المدعومة من قبل الشركات بأنَّ تثبيط الأنزيم ببتايديز ببتديل الثنائي- 4 هو إنتقائي له وعالى الدرجة للفعالية التحليلية لهذا الأنزيم فقط. ولكن المعلومات الوصفية للشركة المصنعة لدواء الجنوفيا (مُثبِّط الأنزيم ببتايديز ببتديل الثنائي- 4) لم تناقش التغييرات في وظيفة جهاز المناعة التي يسببها هذا الدواء بإستثناء ذكرها كون الدراسات المقطعية قد لاحظت زيادة صغيرة في تعداد خلايا الدم البيضاء ( ما يُقارب 200  خلية\مايكرولتر كفرق في تعداد خلايا الدم البيضاء مقارنة بالدواء الكاذب). وقد لوحظ بأنَّ الأنزيم دايببتديل ببتايديز- 4 يشُكل جزيئة تترافق مع غشاء الخلية على سطح خلايا ت اللمفاوية وبهذا الطريق قد تساهم في تفعيل هذه الخلايا وتكاثرها الأمر الذي يؤكد إحتمال تثبيط هذا الأنزيم قد يؤثر على جهاز المناعة.

وقد بيَّنت الدراسات على الفئران التي حذف منها التعبير الجيني للأنزيم ببتايديز ببتديل الثنائي-  4أنَّ مفصلي الركبة المصابين بالسوفان تزداد فيهما الخلايا البيضاء الموجبة لأحد المستقبلات عندما تمَّ تقييمها بواسطة الكيميائية التمانعية النسيجية وأنَّ التشريح النسيجي للمفصل أظهر تثخن غشاء المفصل وتلف الغضروف ونضح الغشاء مقارنة بالفئران السويَّة. وفي هذا السياق فالقوارض المحورة جينياً والتي قد حذف منها الجين الذي يُشفِّر أنزيم دايببتديل ببتايديز-4, وحسب البحوث المدعومة من الشركات المُصنعة لمثبطات الأنزيم دايببتديل ببتايديز-4 تبقى حيوية تماماً وأنَّها لا تُعاني من التأثيرات المرضية بسبب إنعدام هذا الأنزيم. إضافة الى ذلك لم يُذكر في التقارير المدعومة من هذه الشركات تأثيرات جانبية خلال التثبيط المزمن للأنزيم دايببتديل ببتايديز-4 عند القوارض. ولكن هذه الدراسات قد بيَّنت نتائجها زيادة في خطر إلتهابات (إنتانات) المجاري البولية وإلتهاب الأنف والبلعوم. وبالرغم من الخطر النسبي يبدو صغيراً ولكن تطبيقاته السريرية العملية تكون مهمة إذا ما أُخذ عدد المصابين بالداء السكري بنظر الإعتبار بسبب كونهم أكثر عرضة لإلتهاب المجاري البولية والذي هو الآخر بالنسبة للمصابين بالداء السكري أكثر خطر للتسبب بالمضاعفات وبضمنها الموت من الإنتان البولي. إنَّ خطر نسبي من 1.5 يُزيد عدد حالات التهاب المجاري البولية بمقدار مليون واحد من الإصابات الجديدة لكل سنة. وهذا يُشكل ثقل كبير على المريض ونظام العناية الصحية. والدراسات الطويلة الأمد بضمنها التحري ما بعد المصادقة في الممارسة السريرية هي ضرورية لتقييم تأثيرات المعالجة الطويلة الأمد بمثبطات الأنزيم دايببتديل ببتايديز-4 على جهاز المناعة. والى أنْ تصبح بيانات السلامة متوفرة يُنصح بالضرورة تجنب إستعمال هذه الأدوية للمرضى ممن لديهم تاريخ بإلتهابات المجاري البولية المتكرر.

خطر التهاب البنكرياس عند إستعمال دواء السيتاغ لبتين (الجانوفيا)  لوحده أو مع (جانومَتْ) 

وقبل الحديث عن هذا الخطر يجب التأكيد الى أنَّ البحوث على الفئران قد بيَّنت أنَّ إعطاء  دواء الستاجلبتين, وهو أحد مثبطات الأنزيم دايببتديل ببتايديز- 4 , لمدة  12 إسبوعاً أدى الى تكاثر وتنسُّج خلايا القنوات البنكرياتية غير الصميَّة أي خلايا القنوات البنكرياتية. وقد لاحظت هذه الدراسة أيضاً حدوث التهاب البنكرياس الشديد. كما بيَّنت نتائج هذه الدراسة عدم حصول تغيير في التعبير الجيني للمستقبلات القنواتية عند المعالجة بالستاجلبتين. ولا يمكن الإفتراض بأنَّ تأثيرات الستاجلبتين لتحفيز تغييرات في الخلايا البنكرياتية الصمية أو غير الصمية تحصل من قبل هرمون الببتايد شبيه الجلوكاجون-1 وإنما بسبب وجود ببتايدات تنظيمية يتم تحليلها أو تفكيكها أيضاً بواسطة الأنزيم دايببتديل ببتايديز- 4. إضافة الى ذلك فقد أوضحت هذه البحوث على الفئران الى أنَّ إستعمال دواء السيتاغ لبتين لمدة 12 اسبوع قد أدى الى الإصابة بالتهاب البنكرياس الحاد النخري. علماً بأنَّ الزيادة في دورة حياة خلايا الأقنبة البنكرياتية وتنسُّجها أي تبدلها الكامل هي بصورة عامة عند البشر عوامل خطر متميزة جيداً لسرطان الأقنية البنكرياتية ولإلتهاب البنكرياس.

وفي عام 2009 أكملت إدارة الأغذية والعقاقير الأمريكية مراجعة 88 حالة من التهاب البنكرياس الحاد لمرضى إستعملوا دواء الجانوفيا (السيتاغ لبتين) أو جانومَتْ. وقد تمَّ تقديم هذه التقارير الى قاعدة بيانات نظام تقارير الأحداث السلبية التابع لإدارة الاغذية والعقاقير الأمريكية للفترة المحصورة بين تشرين أول 2006 الى شباط 2009. وقد تمَّ جرَّاء هذه الحالات رقود 66% من المرضى في المستشفى لشدتها وأربع منها وحدة الإنعاش المركز وإثنان منها كانت من نوع التهاب البنكرياس النزفي أو المُنكرز أو النخري. 31% من حالات التهاب البنكرياس حدث خلال 30 يوم من بداية إستعمال الدوائين. وقد كانت آلام البطن والغثيان والقئ من الأعراض الأكثر شيوعاً. وثمة مؤشرات علمية من دراسات على الحيوانات الى أنَّ التهاب البنكرياس الحاد لا يمثل إلا قمة جبل الثلج في البحر وأنَّ كتلة الثلج الغائصة هي عبارة عن التهاب البنكرياس المزمن اللاأعراضي. علماً بأنَّ الشركات المُصنِّعة لهذه الأدوية تنكر وجود أي تأثير لهذه الأدوية على قنوات البنكرياس اللاصميَّة عند البشر وعلى أساس أنَّ هذه القنوات لا تحتوي على متحسسات الببتايد شبيه الجلوكاجون-1 أو كمية لا تذكر منها الأمر الذي تستند عليه في دفع احتمال تسببب هذه الأدوية بإلتهاب البنكرياس أو بسرطان البنكرياس وأنَّ هذا التأثير يحدث فقط عند الفئران. وفي دراسة حديثة مستقلة أجريت من قبل فريق إيلاشوف في جامعة كليفورنيا بيَّنت نتائجها أنَّ خطر التهاب البنكرياس يزداد 11 ضعف عند إستعمال الإكزينتايد وهو أحد أدوية منشطات أو مُنبهات الببتايد شبيه الجلوكاجون-1. إنَّ الحيرة التي تكتنف التأثيرات الجانبية للمعالجة المستندة على الإكزينتايد والستاجلبتين قد دعت قسم من الخبراء والمتخصصين الى وضع  قيود على إستعمالها وأنَّها لا تستعمل إلا عندما تصبح ضرورية جداً وما عدا ذلك نتجنبها في الوقت الحاضر.

الإعتبارات المهمة بشأن التهاب البنكرياس عند استعمال دواء السيتاغ لبتين لوحده أو مع المتفورمين ونظيراته من مُثبِّطات الأنزيم بروتين ببتايديز ببتديل الثنائي- 4

في عام 2009 طالبت إدارة الأغذية والعقاقير الأمريكية الجهات المُصنعة لهذا الدواء بتثبيت التحذيرات التالية لمقدمي العناية الطبية للمرضى وكذلك تحذيرهم لمرضاهم:

  • عمل التقارير الطبية عن التهاب البنكرياس الذي يحدث بعد التسويق. وهنا يجب إعتماد نظام تحري عن سلامة الدواء يستند على شكاوي أو مطالب المرضى لتقييم خطر التهاب البنكرياس.
  • يجب مراقبة المريض بعناية عن حدوث التهاب البنكرياس بعد المياشرة بالدواء أو بعد زيادة جرعه. ويجب إيقاف إستعمال دواء الستاجلبتين أو الستاجلبتين\متفورمين فوراً في حالة الشك بحدوث التهاب البنكرياس.
  • يجب استعمال الدواء بحذر في حالة وجود تاريخ اصابة المريض بالتهاب البنكرياس قبل استعمال الدواء.
  • يجب الإنتباه الى إحتمال ظهور علامات وأعراض التهاب البنكرياس كالغثيان والتقيؤ وفقدان الشهية وآلام مستمرة في البطن وبعض الأحيان تنتقل الى الظهر. وكأحد الأعراض الجانبية فإنَّ إلتهاب البنكرياس غالباً ما يُهمل كتشخيص بسبب الصعوبة في ربط الدواء كسبب لهذا الإلتهاب. وهذا يقتضي من الطبيب درجة عالية من الشك بإلتهاب البنكرياس المُسبب بالدواء.
  • إخبار المريض عن علامات وأعراض التهاب البنكرياس الحاد لكي يكونوا على بينة ويمكنهم تبليغ الطبيب المعالج في حالة معاناتهم من أعراض وعلامات غير إعتيادية.
  • وفي حالة الشك بحدوث التهاب البنكرياس عند المرضى يجب البدء فوراً بالعناية الطبية الداعمة. ويجب مراقبة حالة المريض بدقة مع إجراء التحليلات المختبرية مثل أميليز الدم والإدرار ونسبة تصفية أميليز\كرياتنين والذوائب وكالسيوم والجلوكوز واللايبيز في خضاب الدم.
  • وبالنسبة للمعلومات التي يجب أنْ تُعطى للمريض فهي كاللاحق:
  • كن حذراً من التهاب البنكرياس الحاد والتي قد تمَّ توثيقها عند المرضى الذين يستعملون
  • يجب الإنتباه الشديد الى أية علامات أو اعراض لإلتهاب البنكرياس كالغثيان والتقيؤ وفقدان الشهية وآلام مستمرة في البطن وبعض الأحيان تنتقل الى الظهر.
  • يجب بسرعة مناقشة أية علامة أو أعراض لإلتهاب البنكرياس مع طبيب العناية الصحية.
  • يجب الإعتماد على الطبيب العناية الصحية ممن يتمتع بدراية كافية عن هذا الدواء. 

خطر الإصابة بالسرطانات عند إستعمال دواء السيتاغ لبتين لوحده أو مع ونظيراته من مُثبِّطات الأنزيم بروتين ببتايديز ببتديل الثنائي- 4

إظافة الى التهاب البنكرياس فثمة شواهد علمية أُشتقت من دراسات على الفئران مفادها أنَّ إستعمال أدوية مُثبِّطات الأنزيم بروتين ببتايديز ببتديل الثنائي- 4 تحدث تغييرات على خلايا قنوات غدة البنكرياس بالإتجاه الذي قد يُفضي الى تطور سرطان هذه الغدة وأنَّ هذه التغييرات هي نفسها تساهم في حدوث التهاب البنكرياس. وقد أُقترح بأنَّ تأثيرات دواء الستاجلبتين المحوِّرة للمناعة بسبب تثبيط الأنزيم قد يُزيد من خطر الإصابة بكل السرطانات. فمُثبطات الأنزيم ببتايديز ببتديل الثنائي-4 لها تأثيرات متنوعة وهي تشارك في العمليات المتعلقة بإنبثاث السرطان.  فالدراسات المختبرية تؤكِّد بأنَّ مُثبطات الأنزيم ببتايديز ببتديل الثنائي-4 تُزيد من القدرة على إنبثاث أي إنتشار سرطان القولون وسرطان البروستات. وهذا يشكل مصدر قلق كبير نظرا لارتفاع معدل انتشار هذه الأورام في عموم السكان.

 في الواقع، إنَّ الدراسات ما قبل التسويق, أي المرحلة الثالثة, على دواء الستاجلبتين والتي قدمت إلى إدارة الغذاء والدواء كشفت عن زيادة في الأورام الخبيثة في عدد من المرضى. فالبيانات التي نشرت تضمَّنت 1538 مريض تمَّ لهم وصف دواء الستاجلبتين عشوائياً و778 مريض تمَّ لهم وصف دواء وهمي وخلال فترة كان متوسطها 0.4 سنة. وقد كان الحدوث السنوي للسرطان الخبيث 9 و\ 19 1000 \ سنة في حالة الدواء الوهمي ودواء الستاجلبتين على التوالي. وقد شملت أورام مختلفة بضمنها سرطانات القولون والبروستات. والغريب في حينها لم يعتبر الباحثون أياً منها مرتبطاً بالدواء. ولكن الدراسات اللاحقة على البشر والمدعومة من الشركات المصنِّعة للأدوية وبالرغم من كونها لم تجد في نتائجها زيادة في معدلات الإصابة بالسرطان في حالة إستعمال دواء الإكزينتايد أو الستاجلبتين (الجنوفيا) فإنَّها إعتبرت إحتمال زيادة خطر الإصابة بالسرطان أمر غير مستبعد. إنَّ الفترة التي مرَّت على بداية إستعمال هذه الأدوية من المعالجة المستمدة من هرمون الببتايد شبيه الجلوكاجون-1 بالأدوية هي قصيرة جداً لمتابعة معدلات الإصابة بالسرطان. فالفرق الضئيل, وإنْ كان فرق مهم في معدلات الإصابة بالسرطان خلال هذه الفترة, قد يؤول الى فرق مهم بعد عشرة سنوات من الإستعمال, إذا ما تتبعنا معدلات الإصابة بالسرطان عند الأناس ممن يتناولون أدوية مثبات أنزيم ببتايديز ببتديل الثنائي- 4.

التأثيرات الجانبية المرتبطة بالفعل غير الإنتقائي لمُثبطات الأنزيم ببتايديز ببتديل الثنائي- 4

إنَّ المخاطر الكامنة وراء فعل مثبطات الأنزيم ببتايديز ببتديل الثنائي -4 كزيادة ردود الفعل الإلتهابيَّة والحسَّاسيَّة والسرطانات, التي تؤثر على إستقرار الهرمونات الأخرى وبالذات هرمون الببتايد أليف الإنسولين المُعْتَمِد على الجلوكوز وهرمونات أخرى , يجب أنْ تؤخذ بنظر الإعتبار. وهذا يعني بالتأكيد أنَّ زيادة إنتقائية أو إختيار نوعيَّة معينة من مثبطات الأنزيم ببتايديز ببتديل الثنائي – 4 قد يُخَفِّض من التأثيرات الجانبيَّة المتأتيَّة من تثبيط الأنزيمات الأخرى المُرتبطة بهذا الأنزيم. ولكي نضمن سلامة مثبطات الأنزيم ببتايديز ببتديل الثنائي- 4 لمعالجة مرضى السكري النمط الثاني يجب أنْ يكون لها خاصية إنتقائيَّة عالية لهذا الأنزيم بالذات. كما يجب الأخذ بنظر الإعتبار أنَّ معظم مُثَبِطات الأنزيم دايببتديل ببتايديز- 4 هي من مركبات مختلفة عن بعضها البعض. ويسمى الدواء الذي يُبطل مفعول الأنزيم دايببتديل ببتايديز- 4 دون غيره من الأنزيمات المشابهة له داخل الجسم بأنه مُثَبِط إنتقائي لدايببتديل ببتايديز- 4.  وفيما يلي أهم التأثيرات الجانبية المهمة المرتبطة بالفعل غير الإنتقائي لمُثبطات الأنزيم ببتايديز ببتديل الثنائي- 4 :

  1. إضافةً إلى مفعول مُثبطات الأنزيم ببتايديز ببتديل الثنائي- 4 الذي يعمل على إستقرار كل من هرمون الببتايد شبيه الجلوكاجون -1 وهرمون الببتايد أليف الإنسولين المُعْتَمِد على الجلوكوز فهي تُطيل أيضاً مفعول الهرمونات أو البروتينات المعروفة بالنيوروببتايدات والكيموكينات الأمر الذي ينتج عنه تأثيرات جانبيَّة لهذه المُثبطات ومنها:
  • الإلتهاب العصبي المنشأ (مادة ب ونيروببتايد واي)
  • زيادة في ضغط الدم (نيروببتايد واي)
  • تشجيع الإلتهاب العام وردود فعل الحساسيَّة (كيموكينات)
  1. ومن التأثيرات الجانبية التي تترافق مع إستعمال مُثبطات الأنزيم ببتايديز ببتديل الثنائي- 4 هي تلك التي تنتج عن تثبيطها غير المقصود للأنزيمات المرتبطة بالأنزيم ببتايديز ببتديل الثنائي- 4 (أي المُشابهة له) والتي تنتمي إلى مجموعة سِرين من الأنزينات البروتينيَّة وهي, إلى حد ما, ذات مفعول فسيولوجي طبيعته غير معروفة على وجه الدقة. ومن هذه الأنزيمات:
  • أنزيم فاب
  • أنزيم ببتايديز ببتديل الثنائي- II أو أنزيم ببتايديس ببتديل الثنائي- 7
  • أنزيم ببتايديز ببتديل الثنائي-8
  • أنزيم ببتايديز ببتديل الثنائي-9
  • وأنزيمات أخرى قد تكون أقل علاقة بالأنزيم ببتايديز ببتديل الثنائي- 4.

بالرغم من كون كل من  هذه الأنزيمات تمتلك فعَّالية أنزيمية متشابهة وتحافظ على تركيبتها الخاصة بها فإنَّها تمتلك نماذج متباينة في التعبير وكذلك في مواقع تواجدها الأمر الذي يجعل إحتمال كون أدوارها التي تلعبها متباينة.

بالنسبة لأنزيم ببتايديز ببتديل الثنائي- 8 وأنزيم ببتايديز ببتديل الثنائي- 9 فهما يتواجدان بشكل واسع داخل الخلايا ويُعتقد بأنَّ تثبيطهما قد يؤدي إلى التأثيرات السميَّة التي عُرفت لحد الآن عن إستعمال مثبطات الأنزيم ببتايديز ببتديل الثنائي- 8 وهي:

  • الصلع
  • نقص الصُفيحات الدمويَّة
  • فقرالدم
  • وحالات نسيجية مرضية متعددة
  • ومواتيَّة بالنسبة للحيوانات
  1. لمثبطات الأنزيم دايببتديل ببتايديز- 4 تأثيرات بعيدة الأمد محتملة على وظيفة المناعة لمرضى السكري النمط الثاني. بالنظر لكون الأنزيم دايببتديل ببتايديز- 4 هو بروتين له وجود واسع في غشاء الخلية ويُعبَّر عنه جينياً في الأنسجة ويشمل ذلك الخلايا البلعمية فقد ولّد ذلك بعض الإهتمام حول التأثيرات بعيدة الأمد لمثبطات الأنزيم دايببتديل ببتايديز- 4 لاسيَّما على الوظيفة المناعية وزيادة الإستعداد للإتهابات أي الإخماجات.

وقد بيَّنت نتائج بحث مراجعة منهجية وتحليل تلوي لدراسات عشوائية محكومة ودراسات رصدية أنَّ إستعمال هذه الأدوية قد يرتبط مع زيادة خطر فشل القلب عند مرضى السكري النمط الثاني. ثمة تقارير أشارت الى إحتمال تسبب إستعمال الستاجلبتين (الجانوفيا) بالتهاب الكلية الحاد وعجزها.

كما بيَّنت تقارير مستقلة أنَّ مستويات هرمون ببتايد شبيه الجلوكاجون – 1 الموجودة في الدم تترافق مع تصلب شرايين القلب التاجية للبشر وأنَّ الأهمية السريرية لإستعمال مثبطات الأنزيم ببتايديز ببتديل الثنائي- 4 تحتاج بالضرورة الى المزيد من البحث والدراسة. وبيَّنت تقارير طبية أنَّ إستعمال حبوب مُثبطات الأنزيم ببتايديز ببتديل الثنائي-4 (دواء الجانوفيا والكالفص والأنكلايزا ونظيراتها قد يسبب آلام المفاصل التي يمكن أن تكون شديدة ومعطلة لحركة المريض.

الجوانب السلبية والتي يجب حسمها حول إستعمال مُثبطات الأنزيم ببتايديز ببتديل الثنائي-4 كعلاج لمرضى السكري النمط الثاني

ثمة دراسات مُختبريَّة تُشير نتائجها الى إنخفاض إفراز الهرمون الببتايد شبيه الجلوكاجون -1 خلال المعالجة بإستعمال أحد مُثبطات الأنزيم ببتايديز ببتديل الثنائي-4 وضمن آلية التغذية الاسترجاعية السلبية. فخلال المعالجة بأحد مُثبطات الأنزيم ببتايديز ببتديل الثنائي-4 فإنَّ الجزء النسبي للهرمون الببتايد شبيه الجلوكاجون -1 الفعَّال هو الذي يزداد بوضوح. وفي دراسة أخرى تبيَّن أنَّ المحافظة على هرمونات الإنكريتين الفعَّالة بواسطة تثبيط الأنزيم ببتايديز ببتديل الثنائي-4 يُخمِد إفراز الإنكريتين المُحفَّز بالوجبة الغذائية عند الكلاب. وقد يكون ذلك أيضاً بسبب آلية التغذية الاسترجاعية. وفي الحقيقة فإنَّ آليات التغذية الاسترجاعية قد تتأثر بنسبة الفعَّال \غير الفعَّال لهرمون الببتايد شبيه الجلوكاجون -1 والتي تزداد حينما يتم تثبيط الأنزيم ببتايديز ببتديل الثنائي-4.

من جهة أخرى فإنَّ هرموني الببتايد شبيه الجلوكاجون -1 والبروتين أليف الإنسولين المُعْتَمِد على الجلوكوز المبتورين بواسطة الأنزيم ببتايديز ببتديل الثنائي-4 يتصرفان كمضادات للمستقبلات الأمر الذي يُقلل من التأثيرات المباشرة للبروتينين الأصليين ويُحتمل أنْ يُبطل حساسيَّة المُستقبلات لها الأمر الذي يقلل من مفعولها على خلايا بيتا. ومن جانب آخر فليس من المحتمل أنَّ تعمل أدوية الإنكريتين في حالة فشل أدوية السلفونيل يوريا بسبب النقصان الشديد في كتلة خلايا بيتا المصنعة للإنسولين. وهذا يُشكل خطأ فادح يقع فيه الكثير الكثير من الأطباء ويكون ضحيته الكثير الكثير من مرضى السكري النمط الثاني, ليس فقط من ناحية عدم فائدته في السيطرة على جلوكوز الدم وإنما كذلك الخسائر المادية التي يصرفونها على شراء هذا الدواء والرابح الرئيسي هي الشركات المصنعة للدواء. والأمر الذي يُزيد الطين بلَّة هو رغبة المريض بإستعمال أي دواء فموي حتى يتجنب زرق الإنسولين والذي يشكل الدواء الوحيد الذي يضمن السيطرة الجيدة لسكر الدم إذا ما استعمل على اسس صحيحة.

الواقع التطبيقي والدواعي العلمية لإستعمال الأدوية المستندة على هرمونات الإنكريتين

إستناداً الى التأثيرات المذكورة آنفاً لهرمون البروتين شبيه الجلوكاجون-1 وهرمون البروتين أليف الإنسولين المُعْتَمِد على السكر عند مرضى السكري النمط الثاني فإنَّ الإستفادة من هرمونات الإنكريتين وبالذات هرمون البروتين شبيه الجلوكاجون-1 كأدوية لعلاج مرضى السكري النمط الثاني يصبح غير مضمون ومؤكد. وعليه لا تعتبر على الإطلاق حبوب مُثبطات الأنزيم ببتايديز ببتديل الثنائي-4 (دواء الجانوفيا والكالفص والأنكلايزا) ونظيراتها أو هذه الحبوب مخلوطة مع أو بدون المتفورمين (الجانومت والكالفصمت وكومكلايزا) كعلاج أولي لغالبية المرضى الذين يعانون من مرض السكري النمط الثاني. العلاج الأولي في معظم المرضى الذين يعانون من مرض السكري النمط الثاني وعند عدم كفاية المعالجة غير الدوائية ( النظام الغذائي الصحي وخفض الوزن وزيادة النشاط الجسمي) هو حبوب الميتفورمين (في حالة عدم وجود موانع لإستعماله). ويمكن اعتبار حبوب مُثبطات الأنزيم ببتايديز ببتديل الثنائي-4 كعلاج أحادي للمرضى الذين هم لا يتحملون أو لديهم موانع لإستعمال الميتفورمين أو السلفونيل يوريا (كالدائونيل أو الأمريل) أو ثيا زوليدين ديون (كالبيوجليتازون “أكتوز”)، مثل المرضى الذين يعانون من مرض مزمن في الكلى أو الذين هم عرضة لمخاطر شديدة لنقص السكر في الدم. ولا يمكن إستعمال حبوب مُثبطات الأنزيم ببتايديز ببتديل الثنائي-4 كإضافة على الأدوية الأخرى للمرضى الذين لم يمكن السيطرة على السكر عندهم بإستعمال الميتفورمين أو وثيا زوليدين ديون أو السلفونيل يوريا لأن مثل هذه الحالة هي أصلاً تعني فشل الحبوب ويجب عندها إستعمال الإنسولين وليس حبوب مُثبطات الأنزيم ببتايديز ببتديل الثنائي-4. وعليه فإن المفعول الضعيف أو المتواضع لخفض سكر الدم وغلاء السعر والتجربة السريرية المحدودة عنها والأعراض الجانبية والسمية التي قد تسببها تخفف الى حد كبير أو تنفي دواعي إستعمال هذه الأدوية. فمن الناحية التطبيقية لا يجوز إستعمال الأدوية المستندة  على هرمونات الإنكريتين لمرضى السكري النمط الثاني ممن يحتاجون الإنسولين كعلاج لهم بسبب عجز خلايا بيتا عن إنتاج الإنسولين. ولكن الواقع , الذي يدرُّ مبالغ خيالية لشركات صناعة هذه الأدوية وكما يجري في العراق, هو غير ذلك فهذه الأدوية تستعمل بشكل عشوائي ولكل مرضى السكري النمط الثاني بدون إستثناء وبدون مسوغ علمي بالرغم من الأعراض الجانبية وقسم منها خطرة جداً.

الأسئلة التي لم تتم الإجابة عليها حول إستعمال الأدوية المُعتمدة على الإنكريتينات:

  • الفعل أو الحراك العقاري المناسب. إنَّ إعطاء المساهمات التنشيطية لمتقبلات (مُتلقيات) البروتين شبيه الجلوكاجون-1 يؤدي إلى مستويات دوائية “عقارية” من فعالية البروتين شبيه الجلوكاجون-1 تصل إلى ما يُعادل 5- 10 مرات فوق المعدل الفسيولوجي السويّ لفعاليته.
  • عدد مرات إعطاء الدواء. وهذا ينطبق ليس فقط على الأدوية التي تُستعمل يومياً وإنما على المركبات الطويلة الفعل التي يتم حالياً تطويرها والتي من المُحتمل أن تُعطى مرة واحدة في اليوم أو مرة واحدة في الإسبوع أو حتى مرة واحدة في الشهر.
  • مستويات ثابتة مقابل تأثيرات طفيفة للبروتين شبيه الجلوكاجون-1. ونعني هنا الحصول على مستويات ثابتة جداً من البروتين شبيه الجلوكاجون-1 مقارنة بالحالة الفسيولوجية السويَّة والتي تتمثل بزيادة طفيفة كرد فعل إلى تناول الوجبة الغذائية.
  • هل يختلف الأفراد المصابين بالمرض السكري النمط الثاني من ناحية درجة نقص أو عجز إفراز هرمون البروتين شبيه الجلوكاجون-1 بعد تناول المواد الغذائية عن طريق الفم وما هو مدى احتفاظه بمفعوله المُحَفِّز لإفراز الإنسولين المُحَفَّز بالسكر مقارنة بالحالة السويَّة .
  • تحديد إستجابة خلايا بيتا لهرموني الإنكريتين والتي حسب البيانات المتوفرة حالياً لا تُمثل إلا 10-20% من تلك الموجودة عند الأصحاء.
  • المرضى المُستجيبين مقابل غير المُستجيبين للدواء.لا تزال ثمة أسئلة حول ميزات الأشخاص الذين لا يستجيبون لهذا الدواء. فمن المعروف حالياً أنَّ ثمة أشخاص يستجيبون للدواء وآخرين لا يستجيبون له. ومن جملة الأسباب هنا ما ورد في الفقرتين 4 و5 آنفاً. كما يجب أن نأخذ بنظر الإعتبار أنَّ إستعمال دواء المتفورمين مع هذه الأدوية مخلوطاً قد يكون له الفضل لتخفيض السكر في الدم.
  • البيانات البشرية مقابل بيانات القوارض. ثمة الكثير من البيانات التي مصدرها البحوث على القوارض والتي لم يتم تأكيدها بالضبط على البشر لاسيَّما إذا ما أخذنا بنظر الإعتبار الإستعمال طويل المدى لها.
  • سلامة إستعمال الدواء. لا تُعرف بالضبط التأثيرات الجانبيَّة. كما لا يُعرف فيما لو تستطيع الأدوية المُستندة على الإنكريتين المحافظة على مفعولها عند مرضى السكري النمط الثاني وبدون تأثيرات جانبية مهمة بعد عدة سنوات من إستعمالها.
  • إنَّ البيانات المتوفرة حالياً لم تُعالج تأثيرات الأدوية المُستندة على الإنكريتين على قياسات النتائج الرئيسة كالمواتية ومضاعفات المرض السكري أو جودة الحياة المُرتبط بالمرض السكري.
  • إحتمال تولد المناعة ضد الدواء والأجسام المضادة للهرمون كدواء والتي قد تعمل على تخفيف مفعوله وحتى إبطاله والتسبب بتدهور الحالة السكرية بسبب تعرض الهرمون الذي يُفرز من الجسم الى إبطال مفعوله من قبل الأجسام المضادة. علماً بأنَّ ثمة ظاهرة تكوُّن الأجسام التمانعية حتى في حالة إستعمال الهرمونات المطابقة تماماً للهرمون الأصلي وكما هي الحالة عند إستعمال هرمون الأرثروبويتين المُصنَّع بطريقة جينية “الدنا المأشوب ” والتي تعتمد على الحامض النووي د ن أ.
  • هل يُسبب الإستعمال المزمن للمساهمات التنشيطية لمستقبلات البروتين شبيه الجلوكاجون-1 تخفيض المستقبلات أو تسريع التمنيع لفعلها.
  • من جهة أخرى يُفعَّل الأنزيم ببتايديز ببتديل الثنائي- 4 من قبل مُنبهات أو مُثيرات خارجية وأنَّ لهذا الأنزيم أيضاً القدرة على تحوير تفعيل خلايا من نوع ت مؤدياً الى إنتاج تأثيرات يمكن ملاحظتها في إضطرابات مختبرية أو سرطانية. ولا يُعرف بوضوح فيما لو أنَّ التثبيط الإختياري عالى الدرجة للفعالية التحليلية لهذا الأنزيم يؤثر سلباً على النشاط التمانعي “المناعي” للبشر. لذلك فإنَّ سلامة التثبيط الطويل الأمد والمتواصل يستحق دقة عالية.

والخلاصة هي أنَّ العلاج بالإنكرينات هو مجال فتي وأنَّه بقي الكثير لإكتشافه. ويؤمَّل أن تتجمع بيانات الدراسات الجارية والقادمة لتوضيح دور هذه الأدوية في تحسين السيطرة السكريَّة عند مرضى السكري النمط الثاني.

مستقبل الأدوية المُستندة على الإنكريتين وما هي الأسئلة التي تحتاج إلى أجوبة

إنَّ إستعمال صنف الأدوية المُستندة على الإنكريتين, كأدوية الجلبتينات  مثل دواء الإكزيندين-4 وشبيهه دواء أكزيناتايد وأدوية مُثبطات أنزيم دايببتديل ببتايديز-4 , لم يمر عليه فترة طويلة أو كافية وعليه فإنَّ ثمة أسئلة تنتظر الأجوبة القاطعة أو الواضحة والتي يعتمد عليها مستقبلاً نجاح إستعمال هذا الصنف من الأدوية لعلاج المرض السكري النمط الثاني. فمنافعها الحقيقية أو عدمها وكذلك سلامتها مقارنة بالأدوية المتوفرة حاليا يجب أن تُختبر بواسطة دراسات إكلينيكية وعشوائية ومُحْكَمة بمجموعة ضبط “تَحَكُم” ومن جهات علمية غير مموَّلة من الشركات المصنعة للأدوية. فدراسة السكري الإستشرافية في المملكة المتحدة لم تختبر أدوية الثايوزولي دنديون ودراسة أدوبت التي جاءت بعدها لم تختبر الأدوية المستندة على الإنكريتين. وهذه الحالة هي التي تجعل الأطباء يتخذون قراراتهم المبنيَّة على الشواهد العلميَّة التي عادة ما تكون متأخرة بخطوة عن توفر أدوية جديدة. وفي الحقيقة لا تزال منزلة العلاج بأدوية محسنات الإنكريتين أو الجلبتينات مقارنة مع الأدوية المتوفرة حالياً لعلاج المرض السكري النمط الثاني غير واضحة المعالم بسبب محدودية البيانات وعدم توفر إجماع في الوقت الحاضر بشأن الدواء المُفضَّل إستعماله مع دواء المتفورمين.

ملخص لتقرير دراسة قاعدة بيانات نظام تسجيل العَرَض الجانبي لأدارة الأغذية والعقاقير الأمريكية حول إستعمال صنف الأدوية المُستندة على الببتايد شبيه الجلوكاجون-1

لقد إفترضت الشركات المصنعة للإكزينتايد والستاجلبتين (جانوفيا) بأنَّ السبب في أغلب الإحتمال للترافق المسجَّل بين إستعمال هذه الأدوية وإلتهاب البنكرياس الحاد هو زيادة خطر الإصابة بإلتهاب البنكرياس عند مرضى السكري النمط الثاني. وقد بيَّنت الدراسات على الحيوانات بأنَّ إلتهاب البنكرياس الناتج عن تعرضها الى المعالجة بشبيهات الببتايد شبيه الجلوكاجون-1 يتحدى مثل هذا الإفتراض ويُثير الإهتمامات فيما لو أنَّ إلتهاب البنكرياس المزمن اللاأعراضي قد يكون له تأثير جانبي غير مكتشف بعد للمعالجة المُستندة على الببتايد شبيه الجلوكاجون-1. والأكثر من ذلك وبسبب كون التهاب البنكرياس المزمن يشكل خطر للإصابة بالسرطان, فإنَّ التفعيل الطويل الأمد لمستقبلات الببتايد شبيه الجلوكاجون-1 قد يؤدي الى زيادة خطر سرطان البنكرياس. وبالنسبة لسرطانات الغدة الدرقية كانت هي الأخرى شائعة في دراسات بحث التسمُّم بشبيه الببتايد شبيه الجلوكاجون-1 وبالذات ليراجلوتايد بالرغم من كون أهمية ذلك عند البشر بقيت غير محسومة. وبالإظافة الى ذلك فإنّ التقارير المتوفرة حالياً عن هذا الدواء هي مدعومة مالياً من قبل الشركات المُصنَّعة وهي تكون في الغالب بعيدة عن إكتشاف نتائج التأثيرات الجانبية.

ومن الجدير التحذير بأنَّه من غير المحتمل أنْ تصل وكالات تنظيم الأدوية البيانات عن سلامة الدواء بصفة مستقلة عن تأثيرات الجهات المُصنِّعة. إضافة الى ذلك لم تنظر المؤسسات الطبية الأكاديمية التابعة للجامعات الى مراقبة الأدوية كمشكلة تستحق المتابعة الأكاديمية. ولحين تحرير أدوات المراقبة والتحري من تأثير الجهات المصنِّعة يصبح أمراً واقعاً وممكناً لضمان توفير بيانات رصينة وموثوقة, سوف تبقى حالة الحيرة بما يتعلق بالتأثيرات الجانبية غير محلولة.  وفي هذا الصدد فقد اقترح التحليل الإحصائي لقاعدة بيانات نظام تسجيل العَرَض الجانبي لأدارة الأغذية والعقاقير الأمريكية بأنَّ الأدوية التابعة لصنف شبيهات الببتايد شبيه الجلوكاجون-1 التي بُدء بإستعمالها لمرضى السكري النمط الثاني يمكن تسبب أعراض جانبية خطرة قد تكون غير داخلة في الحسبان.

تقرير معهد النوعية والكفاءة في العناية الصحية حول تقييم المنافع والأضرار العلاجية لدواء الإكزينتايد

في عام 2007 أصدر معهد النوعية والكفاءة  للعناية الصحية في ألمانيا تقريراً حول المنافع والأضرار العلاجية لدواء الإكزينتايد.

وفيما يلي أهم ملخص التقرير:

  • أمكن ملاحظة تأثير الإكزينتايد المُخفِّض لسكر الدم.
  • لم تلاحظ أفضلية تأثير الإكزينتايد مقارنة بالإنسولين في تخفيض السكر.
  • وبالنسبة للتأثير المُخفِّض للجلوكوز فإنَّ الدراسات المتوفرة أظهرت نتائج متشابهة للإكزينتايد والإنسولين جلارجين والإنسولين أسبارت. ولم تتوفر بيانات مقارنة للمعالجات المخفضة لسكر الدم (كالحبوب الفموية المخفضة لسكر الدم).
  • ولم تلاحظ منفعة أو منفعة إضافية للإكزينتايد بما يتعلق بنتائج ذات صلة بالمريض وعلى وجه الخصوص مضاعفات المرض السكري النمط الثاني وكذلك النتائج التي يمكن ملاحظتها على المدى القصير كنوعية الحياة والإرتياح بالمعالجة.
  • إنَّ تأثير الإكزينتايد على فقدان الوزن غير واضح مع وجود شواهد على مفعول الإكزينتايد المُخفِّض لجلوكوز الدم ولكن لم توضح فائدة هذا التأثير.
  • وعلى ضوء البيانات المتوفرة بقي غير واضح كون تخفيض الإكزينتايد لمستويات الجلوكوز أو الوزن يؤدي الى منفعة أو منفعة إضافية بشأن المضاعفات المستديمة للمرض السكري النمط الثاني.
  • إنَّ التأثيرات الضارة بعيدة الأمد للإكزينتايد غير واضحة أيضاً. كما أنَّ المنفعة أو الضرر بعيدا الأمد لم يمكن إثباتهما أو إستبعادهما.

تقرير اللجنة العلمية لتعاون كوكرين لعام 2008

يتبع تعاون كوكرين طريقة إستخلاص النتائج بعد دراسة مع تحليل إحصائي لأغلب الدراسات العلمية التي صدرت حول دواء ما ونشرها على شكل مقالات. وتعتبر تقارير هذه المؤسسة عالمياً بأنَّها أعلى مقياس للعناية الصحية المستندة على الدليل. وبشأن إستعمال أدوية مُثَبِطات انزيم الببتايد ببتايديز ببتديل الثنائي-4 لمعالجة مرضى السكري النمط الثاني, فقد تضمَّن تقريرها الصادر في عام 2008 النتائج التالية:

  • أنَّ أدوية مُثَبِطات انزيم الببتايد ببتايديز ببتديل الثنائي-4 لها بعض المنافع النظرية مقارنة بالأدوية الفموية الحالية ويجب حالياً حصر إستعمالها لحالات محددة من مرضى السكري النمط الثاني.
  • توصي بإجراء البحوث الطويلة الأمد حول نتائج إستعمال هذه الأدوية وسلامتها بالنسبة لأمراض القلب الوعائية كحاجة ملحة قبل الإستعمال الواسع لهذه الأدوية.
  • معلومات أكثر حول نسبة الفائدة الى الخطر للمعالجة بهذه الأدوية هي أمر ضروري لاسيَّما تحليل تأثيراتها الجانبية على مقاسات وظيفة الجهاز المناعي.
  • كذلك التوصل الى بيانات لدراسات طويلة الأمد للبحث في معلومات مرتبطة بالمريض كجودة الحياة ومضاعفات المرض السكري والمواتية من جراء كل الأسباب.

أهم النقاط الأساسية التي يجب أخذها بنظر الإعتبار عند وصف أدوية مُثبطات الأنزيم ببتايديز ببتديل الثنائي-4

إنَ القياس الكمي لقدرة الأدوية على الحاق أضرار هو الهدف الحاسم قبل وبعد تسويق الدواء. يجب أنْ يكون الهدف من تطوير الأدوية بعد التسويق والتقييمات اللاحقة هو توفير المعلومات الصحيحة التي تسمح للأطباء والمرضى إتخاذ قرارات واعية حول الفوائد المحتملة والأضرار ما بعد المرحلة الثالثة لدراستها. من المهم أيضاً تحديد الأدوية التي تفوق فوائدها أضرارها ويجب أنْ تستخدم فقط وفق دواعي طبية محددة أو لأناس من المرجَّح أن يستفيدوا منها أو يجب إزالتها من السوق. من المهم أيضاً تحديد الأدوية التي تتمتع بتوازن شامل غير موات أو غير مرغوب به بين الفوائد والمضار. تتضمن نظم تقييم الأثار الجانبية ما بعد التسويق التقارير التلقائية أو قواعد بيانات السجلات الطبية ودراسات ما بعد التسويق الرسمية ولكل من هذه النظم جوانب قوة وجوانب ضعف. وبالرغم من كون الأدوية التي تستعمل لمعالجة الداء السكري النمط الثاني قد تمَّ دراستها عند نماذج غير متجانسة أو متنافرة من المرضى, فإنَّ فعاليتها يمكن التنبؤ بها بواسطة بعض المقاسات السريرية. ويجب هنا إجراء الدراسات السريرية لغرض إيجاد تعريف دقيق لطبيعة المرضى الذين قد يُحتمل أن تكون إستفادتهم هي الأقصى من هذه الأدوية بدل من إستعمالها بصورة عشوائية.

إنَّ إستعمال أدوية من مثبطات الأنزيم ببتايديز ببتديل الثنائي-4 مع الأدوية الفموية الأخرى لمعالجة الداء السكري النمط الثاني, لاسيَّما تلك التي تُزيد من فعل الإنسولين على الخلايا المُستهدفة أي مُحَفِزات الإنسولين كالمتفورمين ساعد الشركات المصنعة على التغطية على المفعول المتواضع لهذه الأدوية. فعلى الرغم من أنَّ المعالجة بالأدوية المشتقة من الهرمون ومنها مُثَبِطات انزيم الببتايد ببتايديز ببتديل الثنائي-4 قد وصلت الى الممارسة السريرية بضجة اعلامية كبيرة وهالة من الترقب. وبعد مصادقة إدارة الدواء والغذاء على صرفه في الولايات المتحدة الأمريكية في عام 2006 لم تتم التوصية بإستخدام هذه الفئة من الأدوية رسمياً من قبل جميع فرق الخبراء التابعة وغير التابعة للجمعيات العلمية المتخصصة في الوقت الحاضر.

إنَّ تقصير وإهمال شركات الأدوية يسببان مضار بالغة لعملائها من خلال بيع واستخدام منتجات سامة وأدوية خطيرة أنَّ هذه الشركات تُخفي الكثير من نتائج الأبحاث من أجل بيع وترويج منتجاتها وتحقيق أرباح أكبر. وفيما يلي أهم النقاط الأساسية التي يجب أخذها بنظر الإعتبار عند وصف هذه الأدوية:

  • قبل كل شئ يجب معرفة أنَّ توجيهات الجمعيات العلمية التخصصية في العالم هي ليست جهات منزَّهة فهي تتأثر بدرجة واسعة بسلطان ونفوذ مال الشركات المصنعة لهذه الأدوية, إذا لم يكن بعض أعضائها مساهم في رأسمالها, لاسيَّما أنَّ أغلب خطوطها الإرشادية هي مبنية على إتفاق الأراء وليس على الدليل العلمي الموثق بحثياً وغي المتوفر حالياً. وتت
المشاهدات 245   تاريخ الإضافة 2018/02/26   آخر تحديث 2018/12/14 - 21:57   رقم المحتوى 5281
أضف تقييم
أخبار مشابهة
أدوية الستاتين أو مثبطات الأنزيم هايدروكسي مثيل جلوتاريل أنزيم أ المساعد كمخفضات لكولستيرول الدم بين الفوائد الطبية والشواهد العلمية المحايدة وبين الدوافع التجارية الربحية
أدوية الأعصاب كما يسميها الضحايا من مرضى السكري هي : الكاربي مزبين والكابابنتين والبري جابلين بأسمائها التجارية المختلفة كالتكريتول واللِريكا والنيورون تين وغيرها الكثير من الأسماء التجارية
الأدوية المضرة والمدمرة والقاتلة وغير النافعة لشركات صناعة الدواء يدخل ضمن الجريمة المنظمة. الصرف غير العلمي والتجاري البحت وغير الإنساني وبكميات رهيبة يدخل ضمن الجريمة المنظمة.
التسبب أو الآلية البيولوجية (أو الآليات) التي تؤدي إلى مرض السكري النمط 2 مع التركيز على مقاومة الإنسولين وافراز الإنسولين
أدوية الستاتين أو مثبطات الأنزيم هايدروكسي مثيل جلوتاريل أنزيم أ المساعد كمخفضات لكولستيرول الدم بين الفوائد الطبية والشواهد العلمية المحايدة وبين الدوافع التجارية الربحية
تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 20 الشهر 3542 الكلي 10014259
الوقت الآن
السبت 2018/12/15 توقيت بغداد
تصميم وتطوير