مرض السكري
الوقاية منه
الطرق العلاجية الحديثة
للسيطرة الشاملة عليه
طبيب الإستشاري الأستاذ عبدالأمير عبدالله الأشبال
دكتوراه بالطب الباطني
اختصاصي قلبية - باطنية
استشاري الغدد الصم والسكري
باحث وخبير بالمرض السكري
كلية طب المستنصرية - بغداد - العراق
العيادة الخاصة: المركز الإستشاري التخصصي العلمي للسكري
بغداد-الحارثية-شارع الكندي-عمارة الكروان
آخر المواضيع
دوام العيادة مساء كل أيام الإسبوع ما عدا يوم الجمعة دوام صباحي ومسائي يوم السبت والإثنين والأربعاء انتقل المركز الإستشلري العلمي الحقيقي الأول في العراق للسكري- الطبيب الإستشاري الأستاذ عبدالأمير الأشبال الى ىشارع الكندى - عمارة الكروان دوام العيادة مساء كل أيام الإسبوع ما عدا يوم الجمعة دوام صباحي ومسائي يوم السبت والإثنين والأربعاء العنوان :العراق -بغداد - الحارثية - شارع الكندي - عمارة الكروان تلفون مكتب العيادة : موبايل : 07818308712 و 07901846747 عنوان العيادة:العراق - بغداد - الحارثية– شارع الكندي–عمارة الكروان-موبايل الحجز :07818308712 عنوان العيادة:العراق -بغداد -الحارثية– شارع الكندي–عمارة الكروان-موبايل الحجز :07818308712 المحاضرة السادسة الجزء الأول والثاني والثالث من محاضرات موسوعة السكري للأشبال شروط ومواصفات العمل الطبي في مجال المرض السكري وعلاقة أطباء المؤسسات الأكاديمية والصحية والقطاع الخاص بشركات صناعة الدواء الطب اللاتخصصي اللاإنساني التجاري مواصفات الممارسة الطبيبة الإنسانية والعلمية الجيدة مقارنة بعكسها نصائح لمستخدمي المكملات الغذائية (بين الدوافع التجارية الربحية لتسويقها وبين المنافع التي يُروج لها ) تناول مكملات الكالسيوم ومخاطرها على القلب والأوعية الدموية نمط الحياة الصحي كوقاية وعلاج غير دوائي لمرضى السكري النمط 2- المحاضرة السابعة من محاضرات موسوعة السكري – الطبيب الإستشاري الأستاذ عبدالأمير الأشبال النقص النسبي لإفراز الإنسولين كأحد عوامل منشأ السكري النمط 2 - المحاضرة السادسة- الجزء الأول- الطبيب الإستشاري الأستاذ عبدالأمير الأشبال  الخلل في إفراز هرمون الجلوكاكون كأحد اسباب منشأ السكري النمط 2 - المحاضرة السادسة-الجزء الثالث مقاومة الإنسولين كأحد عوامل منشأ وتطورالمرض السكري النمط 2 - المحاضرة السادسة الجزء الثاني  - الطبيب الإستشاري الأستاذ عبدالأمير الأشبال
تأثير البدء بالمعالجة بدواء المتفورمين  (كلوكوفيج) لوحده على أمراض القلب والشرايين والوفاة: دراسة استعادية على مجموعة من مرضى السكري النمط 2 الصينيين
تأثير البدء بالمعالجة بدواء المتفورمين  (كلوكوفيج) لوحده على أمراض القلب والشرايين والوفاة: دراسة استعادية على مجموعة من مرضى السكري النمط 2 الصينيين
المواضيع
أضيف بواسطة alashbal

  https://goo.gl/limZnX  

تأثير البدء بالمعالجة بدواء المتفورمين  (كلوكوفيج) لوحده على أمراض القلب والشرايين والوفاة: دراسة استعادية على مجموعة من مرضى السكري النمط 2 الصينيين

Effect of metformin monotherapy on cardiovascular diseases and mortality: a retrospective cohort study on Chinese type 2 diabetes mellitus patients

الاستنتاجات

مرضى السكري النمط 2 الذين بدؤا معالجتهم بدواء المتفورمين لوحده ( metformin ) أظهروا  تحسناً في العديد من المعطيات السريرية والحد من كل أسباب الوفيات وحوادث الأمراض القلبية الوعائية بالمقارنة مع تعديل نمط الحياة لوحده. وفي حالة عدم وجود موانع وبدون أعراض جانبية لا يتحملها المريض فيجب معالجة مرضى السكري النمط 2 بدواء الميتفورمين في وقت مبكر ضمن سياق خطة المعالجة للحد من خطر الإصابة  بأحداث القلب والأوعية الدموية والوفيات على المدى الطويل. وفي كل الأحوال ينبغي رصد وظيفة الكلى بإنتظام.

Conclusions

Type 2 diabetic patients who were started on metformin monotherapy showed improvement in many of the clinical parameters and a reduction in all-cause mortality and CVD events when compared with lifestyle modifications alone. If there is no contraindication and if tolerated, diabetic patients should be prescribed with metformin early in the course of the management plan to minimize their risk of having the cardiovascular events and mortality in the long run. However, renal function should be regularly monitored.


استهلاك اللحوم ومخاطر الاصابة بالسرطان

Meat Consumption and Cancer Risk

لقد أقرت منظمة الصحة العالمية إلى أن العوامل الغذائية تمثل 30 في المائة على الأقل من جميع حالات السرطان في الدول الغربية، وتصل إلى 20 في المائة في البلدان النامية. عندما بدأ الباحثون يبحثون عن الروابط بين النظام الغذائي والسرطان كان واحدا من أكثر النتائج وضوحا هو أن الناس الذين تجنبوا اللحوم كانوا أقل بكثير عرضة للإصابة بالسرطانات. وأظهرت دراسات كبيرة في إنجلترا وألمانيا أن النباتيين كانو حوالي 40 في المئة أقل عرضة للإصابة بالسرطان مقارنة مع  آكلي اللحوم (1-3) . في الولايات المتحدة درس الباحثون مجموعة من المجتمع , وعلى الرغم من أن جميع أعضاء هذه الجماعة  تقريبا يتجنبون التبغ والكحول ويتبعون أنماط الحياة الصحية على العموم، فإنَّ ما يقرب من نصف هؤلاء كانوا نباتيين في حين يستهلك النصف الآخر كميات متواضعة من اللحوم. سمحت هذه الحقيقة العلماء للفصل بين آثار تناول اللحوم وبين العوامل الأخرى. وعموما، أظهرت هذه الدراسات تخفيضات كبيرة في مخاطر الاصابة بالسرطان بين أولئك الذين تجنبها الحوم (4) . في المقابل، أظهرت الدراسات في جامعة هارفارد أن أكلة اللحوم يوميا ازدام عندها مخاطر الإصابة بسرطان القولون بثلاثة أضعاف مقارنة مع أولئك الذين نادرا ما يأكلون اللحوم.

وقد عُرض عدد من الفرضيات لتفسير العلاقة بين استهلاك اللحوم وخطر الاصابة بالسرطان. أولا، اللحوم تخلو من الألياف والمواد المغذية الأخرى التي لها تأثير وقائي. اللحم ايضا يحتوى على البروتينات الحيوانية والدهون المشبعة، وفي بعض الحالات، المركبات المسببة للسرطان مثل الأمينات الحلقية غير المتجانسة (heterocyclic amines) والهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات (polycyclic aromatic hydrocarbons) (5) التي تتشكل أثناء معالجة أو طبخ اللحوم. ويُعتقد أنَّ تكون الأمينات الحلقية غير المتجانسة عندما يطبخ اللحم بدرجات حرارة عالية وكذلك الهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات خلال حرق المواد العضوية، هوالسبب وراء زيادة مخاطر الإصابة بالسرطان. وبالإضافة إلى ذلك، فإن المحتوى العالي من الدهون ضمن اللحوم وفي المنتجات الحيوانية الأخرى يزيد إنتاج الهرمونات وبالتالي يُزيد من خطر السرطانات المرتبطة بالهرمونات مثل سرطان الثدي والبروستات.

في عام 2007، نشر المعهد الأمريكي لأبحاث السرطان (American Institute for Cancer Research) المقالة الاستعراضية الثانية للدراسات الرئيسية في مجال الطعام والتغذية والوقاية من السرطان. وقد أقرَّ التقرير أنَّ تناول اللحوم الحمراء (لحوم البقر، ولحم الخنزير، أو الضأن) وتناول اللحوم المعالجة صناعيا يزيد من خطر الإصابة بسرطانات المريء والرئة والبنكرياس والمعدة والقولون والمستقيم وبطانة الرحم والبروستات. وبالنسبة لسرطان القولون والمستقيم فثمة شواهد علمية مقنعة على أن اللحوم الحمراء وأن اللحوم المصنعة والدهون المشبعة / الدهون الحيوانية واللحم المطبوخ بدرجة عالية تزيد من خطر الإصابة بهذين السرطانين (5) .

المركبات المسببة للسرطان في اللحوم المطبوخة (Carcinogenic Compounds in Cooked Meat)

الأمينات الحلقية غير المتجانسة (heterocyclic amines)

الأمينات الحلقية غير المتجانسة هي من عائلة المركبات التي تسبب الطفرات الوراثية (mutagens) ويتم إنتاجها أثناء عملية الطبخ للعديد من المنتجات الحيوانية بما في ذلك الدجاج ولحم البقر ولحم الخنزير والأسماك. وحتى اللحوم التي يتم طهيها تحت المعدل العادي أو تقلى أو تطبخ في فرن قد تحتوي على كميات كبيرة من مسببات الطفرات الوراثية (6-8) . وكلما كان طبخ اللحوم لفترة أطول وأكثر سخونة كلما تكون المزيد من هذه المركبات (9). في بعض الدراسات الدجاج المشوي قد كان يحتوي على تركيزات أعلى من هذه المواد المسببة للسرطان من الأنواع الأخرى من اللحوم المطبوخة (10-12).

اللحوم وسرطان الثدي

البلدان التي لديها أعلى كمية من الدهون، وخاصة الدهون من المنتجات الحيوانية مثل اللحوم ومنتجات الألبان لديهم معدلات أعلى من الإصابة بسرطان الثدي (13-15). في اليابان، على سبيل المثال، فإن النظام الغذائي التقليدي هو أقل من ذلك بكثير في الدهون، وخاصة الدهون الحيوانية، من النظام الغذائي الغربي التقليدي لذلك فإنَّ معدلات الإصابة بسرطان الثدي تكون منخفضة (16,17). وفقا لنتائج جديدة من دراسة صحة المرأة في شنغهاي فإنَّ تناول طعام الصويا يوفر الحماية ضد سرطان الثدي قبل انقطاع الطمث عندما تستهلك المرأة طعام الصويا خلال فترة المراهقة وفي مرحلة البلوغ (18). استهلاك الأطعمة الغنية بالدهون مثل اللحوم ومنتجات الألبان والأطعمة المقلية، وحتى الزيوت النباتية يسبب أنْ يُنتج جسم المرأة المزيد من هرمون الاستروجين والذي يشجع نمو الخلايا السرطانية في الثدي وغيرها من الأجهزة التي تعتبر حساسة للهرمونات الجنسية الأنثوية (19-24).

سرطان القولون والمستقيم واللحوم

كما هو الحال مع سرطان الثدي فإنَّ كثرة استهلاك اللحوم، خاصة اللحوم الحمراء، يرتبط مع زيادة في خطر القولون (25,26). إنَّ مجمل كمية الدهون والدهون المشبعة والتي تميل إلى أن تكون أعلى بكثير في المنتجات الحيوانية مما هي عليه في الأطعمة المشتقة من النباتات وكذلك تناول السكر المكرر كلها تزيد من مخاطر الإصابة بسرطان القولون (12, 26-31).

استهلاك اللحوم وسرطان البروستات

سرطان البروستات هو واحد من أكثر أنواع السرطان الرائدة بين الرجال في الولايات المتحدة وقد اكشف الباحثون عددا من العوامل الغذائية المحتملة التي تسهم في خطر الاصابة بسرطان البروستات. وتشمل هذه الدهون الغذائية والدهون المشبعة ومنتجات الألبان واللحوم. كما إكتشف الباحثون أنَّ العوامل الغذائية التي قد تقلل من مخاطر الاصابة بسرطان البروستات هي على سبيل المثال استهلاك الكاروتينات وغيرها من مضادات الأكسدة والألياف والفاكهة (carotenoids and other antioxidants, fiber, and fruit) (32-35).

أنواع أخرى من السرطان

وإن لم تكن درستها على نطاق واسع كما في حالة سرطان الثدي والقولون وخطر الاصابة بسرطان البروستات فقد خلصت عدد من الدراسات الى أن استهلاك اللحوم قد يلعب دورا هاما في سرطان الكلى وخطر الاصابة بسرطان البنكرياس (36-38 , 5).

الخلاصة والإستنتاجات

موضوعان يظهران باستمرار نتيجة دراسات السرطان في العديد من مواقع الإنترنت: الخضروات والفواكه تساعد على تقليل مخاطر الإصابة بالسرطانات في حين الإكثار من اللحوم والمنتجات الحيوانية وغيرها من الأطعمة الدهنية تزيد الخطر. استهلاك الدهون الموجودة في الأطعمة يدفع الى إنتاج الهرمونات، والتي بدورها، تُعزز نمو الخلايا السرطانية في أنسجة الأجهزة الحساسة لهرمونات مثل سرطان الثدي والبروستات. اللحوم تخلو من الألياف ومضادات الأكسدة والمواد الكيميائية النباتية وغيرها من المواد الغذائية المفيدة ذات الأثار الوقائية من السرطانات وهي تحتوي على تركيزات عالية من الدهون المشبعة والمركبات المسرطنة والتي قد تزيد من خطر تطور العديد من أنواع مختلفة من السرطانات.

النظام الغذائي النباتي والوجبات الغذائية الغنية بالأغذية النباتية الغنية بالألياف مثل الحبوب كاملة القشرة والبقول والخضار والفواكه توفر قدرا مهماً من الوقاية (5). فالألياف تسرع كثيرا من مرور الطعام خلال القولون وتزيل بشكل فعال المواد المسببة للسرطان. والألياف في الواقع تغير نوع البكتيريا التي تتواجد في الأمعاء ويؤدي هذا الى انخفاض إنتاج الأحماض الصفراوية الثانوية المسببة للسرطان. والأغذية النباتية هي أيضا منخفضة الدهون وغنية بالمواد المضادة للأكسدة وغيرها من المركبات المضادة للسرطان. وعليه ليس من المستغرب أن النباتيين هم في خطر أدنى للإصابة بسرطانات مقارنة مع آكلي اللحوم (39) .

References

1. Thorogood M, Mann J, Appleby P, McPherson K. Risk of death from cancer and ischaemic heart disease in meat and non-meat eaters. Br Med J. 1994;308:1667-1670.

2. Chang-Claude J, Frentzel-Beyme R, Eilber U. Mortality patterns of German vegetarians after 11 years of follow-up. Epidemiology. 1992;3:395-401.

3. Chang-Claude J, Frentzel-Beyme R. Dietary and lifestyle determinants of mortality among German vegetarians. Int J Epidemiol. 1993;22:228-236.

4. Barnard ND, Nicholson A, Howard JL. The medical costs attributable to meat consumption. Prev Med. 1995;24:646-655.

5. World Cancer Research Fund. Food, nutrition, physical activity, and the prevention of cancer: A global perspective. American Institute of Cancer Research. Washington, DC:2007.

6. Skog KI, Johansson MAE, Jagerstad MI. Carcinogenic heterocyclic amines in model systems and cooked foods: a review on formation, occurrence, and intake. Food and Chem Toxicol. 1998;36:879-896.

7. Robbana-Barnat S, Rabache M, Rialland E, Fradin J. Heterocyclic amines: occurrence and prevention in cooked food. Environ Health Perspect. 1996;104:280-288.

8. Thiebaud HP, Knize MG, Kuzmicky PA, Hsieh DP, Felton JS. Airborne mutagens produced by frying beef, pork, and a soy-based food. Food Chem Toxicol. 1995;33(10):821-828.

9. Sinha R, Rothman N, Brown ED, et al. High concentrations of the carcinogen 2-amino-1-methyl-6-phenylimidazo-[4,5] pyridine [PhlP] occur in chicken but are dependent on the cooking method.Cancer Res. 1995;55:4516-4519.

10. Jagerstad M, Skog K, Grivas S, Olsson K. Formation of heterocyclic amines using model systems.Mutat Res. 1991;259(3-4):219-233.

11. Murtaugh MA, Ma KN, Sweeney C, Caan BJ, Slattery ML. Meat Consumption patterns and preparation, genetic variants of metabolic enzymes, and their association with rectal cancer in men and women. J Nutr. 2004;134(4):776-784.

12. Norat T, Riboli E. Meat consumption and colorectal cancer: a review of epidemiologic evidence. Nutr Rev. 2001;59(2):37-47.

13. Armstrong B, Doll R. Environmental factors and cancer incidence and mortality in different countries, with special reference to dietary practices. Int J Cancer. 1975;15:617-631.

14. Carroll KK, Braden LM. Dietary fat and mammary carcinogenesis. Nutrition and Cancer. 1985;6:254-259.

15. Rose DP, Boyar AP, Wynder EL. International comparisons of mortality rates for cancer of the breast, ovary, prostate, and colon, and per capita food consumption. Cancer. 1986;58:2363-2371.

16. Lands WEM, Hamazaki T, Yamazaki K, et al. Changing dietary patterns. Am J Clin Nutr. 1990;51:991-993.

17. Hirayama T. Epidemiology of breast cancer with special reference to the role of diet. Prev Med. 1978;7:173-195.

18. Sang-Ah Lee, Xiao-Ou Shu, Honglan Li, et. al., Adolescent and adult soy food intake and breast cancer risk: results from the Shanghai Women's Health Study. Am J Clin Nutr. 2009; 89: 1920-1926.

19. Dorgan JF, Hunsberger SA, McMahon RP, et al. Diet and sex hormones in girls: findings from a randomized controlled clinical trial. J Natl Cancer Inst. 2003;95:132-141.

20. Cho E, Spiegelman D, Hunter DJ, et al. Premenopausal fat intake and risk of breast cancer. J Natl Cancer Inst. 2003;95:1079-1085.

21. Boyd NF, Stone J, Vogt KN, Connelly BS, Martin LJ, Minkin S. Dietary fat and breast cancer risk revisited: a meta-analysis of the published literature. Br J Cancer. 2003;89(9):1672-1685.

22. De Stefani E, Ronco A, Mendilaharsu M, Guidobono M, Deneo-Pellegrini H. Meat intake, heterocyclic amines, and risk of breast cancer: a case-control study in Uruguay. Cancer Epidemiol Biomarkers Prev. 1997;6(8):573-581.

23. Matos EL, Thomas DB, Sobel N, Vuoto D. Breast cancer in Argentina: case-control study with special reference to meat eating habits. Neoplasma. 1991;38(3):357-366.

24. Snyderwine EG. Some perspectives on the nutritional aspects of breast cancer research. Food-derived heterocyclic amines as etiologic agents in human mammary cancer. Cancer. 1994;74(3 suppl):1070-1077.

25. Singh PN, Fraser GE. Dietary risk factors for colon cancer in a low-risk population. Am J Epidemiol. 1998;148(8):761-74.

26. Giovannucci E, Rimm EB, Stampfer MJ, Colditz GA, Ascherio A, Willett WC. Intake of fat, meat, and fiber in relation to risk of colon cancer in men. Cancer Res. 1994;54(9):2390-2397.

27. Willett WC, Stampfer MJ, Colditz GA, Rosner BA, Speizer FE. Relation of meat, fat, and fiber intake to the risk of colon cancer in a prospective study among women. N Engl J Med. 1990;323:1664-1672.

28. Chao A, Thun MJ, Connell CJ, et al. Meat consumption and risk of colorectal cancer. JAMA.2005;293:172-82.

29. Fraser GE. Associations between diet and cancer, ischemic heart disease, and all-cause mortality in non-Hispanic white California Seventh-day Adventists. Am J Clin Nutr. 1999;70(suppl):532S-538S.

30. Butler LM, Sinha R, Millikan RC, Martin CF, Newman B, Gammon MD, Ammerman AS, Sandler RS. Heterocyclic amines, meat intake, and association with colon cancer in a population-based study. Am J Epidemiol. 2003;157(5):434-445.

31. Siegel RL, Jemal A, Ward EM. Increase in incidence of colorectal cancer among young men and women in the United States. Cancer Epidemiol Biomarkers Prev. 2009;18:1695-1698.

32. Gann PH, Hennekens CH, Sacks FM, Grodstein F, Giovannucci EL, Stampfer MJ. Prospective study of plasma fatty acids and risk of prostate cancer. J Natl Cancer Inst. 1994;86(4):281-286.

33. Giovannucci E, Rimm EB, Colditz GA, Stampfer MJ, Ascherio A, Chute CC, Willett WC. A prospective study of dietary fat and risk of prostate cancer. J Natl Cancer Inst. 1993;85(19):1571-1579.

34. Kolonel LN. Nutrition and prostate cancer. Cancer Causes Control. 1996;7(1):83-44.

35. Ma RW, Chapman K. A systematic review of the effect of diet in prostate cancer prevention and treatment. J Hum Nutr Diet. 2009;22(3):187-1899; quiz 200-202. Epub 2009 Apr 1.

36. Dolwick Grieb SM, Theis RP, et al. Food groups and renal cell carcinoma: results from a case-control study. J Am Diet Assoc. 2009;109:656-667.

37. Thiébaut ACM, Jia L, Silverman DT, et al. Dietary fatty acids and pancreatic cancer in the NIH-AARP Diet and Health Study. J Natl Cancer Inst. 2009;101:1001-1011.

38. Key TJ, Appleby PN, Spencer EA, et. al. Cancer incidence in British vegetarians. British Journal of Cancer. 2009;101:192–197.

39. Phillips RL. Role of lifestyle and dietary habits in risk of cancer among Seventh-day Adventists.Cancer Res. 1975;35(suppl):3513-3522.


تكاليف الرعاية الصحية تزداد بإطراد مع زيادة كتلة الجسم

Health Care Costs Steadily Increase With Body Mass

 

في دراسة دوك 2013  تتبع الباحثون الإنفاق على الرعاية الصحية من خلال مختلف مستويات مؤشر كتلة الجسم (معامل كتلة البدن: BMI) كمقياس للبدانة. وكان متوسط ​​التكلفة السنوية لشخص مع مؤشر منخفض لكتلة الجسم يساوي 19 هو 2,541 دولار. مع مؤشر كتلة الجسم من 25 ويطلق عليه زيادة الوزن كانت التكاليف 2,541 دولار. أما بالنسبة لمؤشر كتلة الجسم 33 وما يُعرف بالبدانة المميتة فقد إرتفعت التكاليف الى 3,853 دولار. إنَّ خطر الأمراض يبدأ في الازدياد بالفعل من الحد الأدنى من الوزن الطبيعي.

لا ينتهي الصرف الإضافي عند عيادة الطبيب. فقد قدَّرت دراسة في عام 2010 أن الأمريكيين البدناء يصرفون ما مجموعه 30 مليار دولار اضافية على الملابس. والرجل الذي يعاني من السمنة المفرطة والبالغ من العمر 40 عاما يدفع ضعفين أكثر للتأمين على الحياة. وقد لا يكسب الفرد ما يستحقه أيضاً. بيَّنت دراسة في عام 2012 أنَّ البدينين الذين يقدمون السير الذاتية مع صور حصلوا رواتب أولية أقل وأعتبروا أقل كفاءة للقيادية. والعمال الذين يعانون من السمنة المفرطة كانوا يكسبون 2.5٪ أقل من هؤلاء ذوي الأوزان الطبيعية.


نصيحة حول المشي بعد الأكل بإعتباره أكثر فعالية لخفض نسبة السكر في الدم في حالة مرض السكري النمط 2 بدلاً من النصائح التي لا تحدد توقيت: دراسة مقارنة عشوائية.

Advice to walk after meals is more effective for lowering postprandial glycaemia in type 2 diabetes mellitus than advice that does not specify timing: a randomised crossover study  (Diabetologia , December 2016, Volume 59, Issue 12 , pp 2572–2578)

الهدف / الفرضية

ممارسة النشاط البدني بانتظام هو حجر الزاوية في معالجة مرض السكري. أجريت هذه الدراسة لتقييم ما إذا كان تحديد توقيت المشي فيما يتعلق بالوجبات يعزز الفوائد التي نحص عليها من تطبيق إرشادات النشاط البدني الحالية.

Aims/hypothesis

Regular physical activity is a cornerstone of diabetes management. We conducted a study to evaluate whether specifying the timing of walking in relation to meals enhances the benefits conferred by current physical activity guidelines.

الاستنتاجات / التفسير

الفوائد المتعلقة بالنشاط البدني بعد وجبات الطعام الرئيسة حسب الإرشادات التوجيهية الحالية , أي المشي لمدة 10 دقيقة , تشير إلى وجوب تعديل هذه الإرشادات لتصبح المشي بعد وجبة الطعام الرئيسة لمدة 30 دقائق وخاصة عندما تحتوي الوجبات على كمية كبيرة من الكربوهيدرات (السكريات).

في هذه الدراسة تمت مقارنة المشي 30 دقيقة كل يوم بعد كل وجبة رئيسية مع المشورة التي توصي بالمشي لمدة 10 دقيقة بعد كل وجبة رئيسية.

Conclusions/interpretation

The benefits relating to physical activity following meals suggest that current guidelines should be amended to specify post-meal activity, particularly when meals contain a substantial amount of carbohydrate.


النشاط البدني ومعدلات حدوث الإصابة بالمرض السكري النمط 2 : مراجعة منهجية وتحليل منهجي لدراسات مستقبلية لمجاميع من الناس حول مقدار النشاط والإستجابة له (عنوان دراسة حديثة)

Physical activity and incident type 2 diabetes mellitus: a systematic review and dose–response meta-analysis of prospective cohort studies

Diabetologia ; December 2016, Volume 59, Issue 12, pp 2527–2545

 

الاستنتاجات / التفسير

ارتبطت المستويات الأعلى من النشاط البدني وقت الفراغ مع معدلات إصابة بمرض السكري النمط 2 أقل بكثير عند عموم الناس. وكانت العلاقة بين النشاط البدني وقت الفراغ ومعدلات الإصابة بمرض السكري النمط 2 هي ذات خط منحني إي أنَّ تحقيق قدر أكبر من الفوائد النسبية مع مستويات منخفضة من النشاط ولكن يمكن تحقيق فوائد إضافية عند ممارسة قدر أعلى بكثير من تلك التي تنص عليها توصيات الصحة العامة (150 دقيقة في الإسبوع من النشاط المعتدل).

 

Conclusions/interpretation

Higher levels of Leisure-time physical activity  were associated with substantially lower incidence of type 2 diabetes in the general population. The relationship between Leisure-time physical activity (and type 2 diabetes was curvilinear; the greatest relative benefits are achieved at low levels of activity, but additional benefits can be realised at exposures considerably higher than those prescribed by public health recommendations (150 min/week of moderate activity).

150 دقيقة في الإسبوع من النشاط المعتدل وتشمل الأنشطة الترفيهية المتكررة في عطلة نهاية الأسبوع يضاف لها المشي المنتظم أو نشاط رياضي مرة بالأسبوع. وأمثلة أخرى للنشاط البدني المعتدل

  • المشي السريع جدا (4 ميل في الساعة)
  • التنظيف الثقيل (غسل وتنظيف النوافذ والكنس ومسح الأرض)
  • قص العشب "الثيِّل" (بآلة القص)
  • ركب دراجة هوائية بجهد خفيف (1012 ميلا في الساعة)
  • التنس الزوجي

   


للرياضة والنشاط الجسمي فوائد صحية مهمة مستقلة أي لا تعتمد على تخفيض الوزن بالحمية الغذائية منها علاج مرضى السكري والوقاية من أمراض القلب بسبب تصلب الشرايين

 

Comparison of Diet vs. Exercise on Metabolic Function & Gut Microbiota in Obese Rats 

الخلاصة: ممارسة الرياضة لها فوائد أيضية (تغييرات أقوى للتجمعات الميكروبية المعوية وتحسين مقاومة الأنسولين وزيادة أكسدة الدهون وزيادة النشاط البدني وحتى زيادة مؤشرات وظيفة الميتوكوندريا للأنسجة الدهنية البُنيَّة) مستقلة عن إنقاص الوزن. وبعبارة أبسط لعموم الناس: “للرياضة والنشاط الجسمي فوائد صحية مهمة منها علاج مرضى السكري والوقاية من مرض السكري النمط الثاني وأمراض القلب بسبب تصلب الشرايين”

الإستنتاجات : كل من ممارسة الرياضة وإنقاص الوزن المطابق لممارسة الرياضة عبر تخفيض السعرات الحرارية تخفِّض التهاب الأنسجة الدهنية عبر مستودعاتها . في حين أن ممارسة الرياضة تسببت بتغييرات أقوى للتجمعات الميكروبية المعوية وبتحسين مقاومة الأنسولين وبزيادة أكسدة الدهون وبزيادة النشاط البدني وحتى بزيادة مؤشرات وظيفة الميتوكوندريا للأنسجة الدهنية البُنيَّة. النتائج التي توصل إليها هذا البحث هي إضافة إلى مجموعة متزايدة من المؤشرات العلمية التي تؤيد أن لممارسة الرياضة فوائد أيضية مستقلة عن إنقاص الوزن.

CONCLUSIONS:

Both exercise and weight-matched to exercise via caloric reduction reduced adipose tissue inflammation across depots, while exercise caused more robust changes to gut microbial communities, improved insulin resistance, increased fat oxidation, increased spontaneous physical activity, and increased indices of brown adipose tissue mitochondrial function. Our findings add to the growing body of literature indicating that there are weight-loss independent metabolic benefits of exercise.


 التركيز على تحسين قوة وصحة العضلات عند مرضى السكري من النمط 1 يمكن أن يُحسِّن من السيطرة على سكر الدم.

Muscle strength linked to better type 1 diabetes health outcomes excecises

يعتقد باحثون كنديون أنَّ التركيز على تحسين قوة وصحة العضلات عند مرضى السكري من النمط 1 يمكن أن يؤدي إلى نتائج صحية أفضل. علماً بأنَّ تدهور العضلات هو احد المضاعفات بالنسبة  لمرضى السكري من النمط 1، وهو غالباً ما يتم تجاهله من قبل الأطباء والمرضى.

إنَّ تضاؤل كتلة أكبر من جهاز حساس للأنسولين في الجسم وهو العضلات يمكن أن يؤثر على تنظيم السكر في الدم والإستجابة للإنسولين.

ومن خلال بحث أجري على كل من الفئران والبشر أظهرت النتائج أنَّ مرض السكري النمط 1 يؤثر سلبا على العضلات. وتحسين صحة العضلات يمكن أن يقلل من مستويات السكر في الدم ويُحسن استجابة الأنسولين .

مقاومة الأنسولين التي تتطور عند مرضى السكري النمط 1 يمكن أن تسهم في مضاعفات أكثر خطورة مثل الفشل الكلوي وأمراض القلب والأوعية الدموية.

ويعتقد فريق البحث من جامعة ماكماستر في كندا أن تحديد فقدان الخلايا الجذعية العضلية في وقت مبكر يمكن أن يساعد على منع التدهور لاحقاً. وتشير النتائج التي توصلوا إليها أن خفض هرمون يفرز طبيعيا ويعمل على قمع نمو العضلات ويُعرف بمايوستاتين يساعد على خفض مستويات السكر في الدم بشكل كبير حتى من دون أستعمال الانسولين . كما أنَّ العضلات أصبحت أكثر بكثير حساسة لفعل الإنسولين.

وهذه النتائج تقدم دليلا قويا أن مرض السكري النمط 1 يؤثر سلبا على العضلات وأن تصحيح هذه التغييرات من شأنها تحسين القدرات البدنية للمريض المصاب به ويُزيد من التمثيل الغذائي في الجسم. كما يُزيد في نهاية المطاف العمر السليم لأولئك الذين يعانون من هذا المرض.

وإستناداً على هذه النتائج فإنَّ عدة شركات للأدوية لا تزال تجري التجارب على إيجاد المادة المُثبطة لهرمون المايوستاتين والتي أثبتت التجارب  أن تكون “فعالة للغاية.

الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري من النمط 1 ينبغي أن يكونوا قادرين على منع أو تقليل فقدان العضلات من خلال تحقيق سيطرة جيدة على مستويات السكر في الدم.


أهمية زيادة قوة وكتلة العضلات لمرضى السكري لتخفيف مقاومة الإنسولين وزيادة الإستهلاك الداخلي للسكر في الدم

من المعروف أنَّ كتلة العضلات تتضائل بتقدم العمر. وكتلة العضلات لها علاقة طرديَّة مع مقاومة الإنسولين التي لها دور أساسي في تطور المرض السكري النمط الثاني. ولهذا السبب قد يكون لهذه الحالة علاقة مع زيادة معدلات الإصابة بالمرض السكري النمط الثاني مع تقدم العمر.

فبزيادة كتلة العضلات سوف يزداد استهلاكها لسعرات أكثر وحتى عند الراحة والمهم جداً هنا أنّ زيادة كتلة العضلات يقلل من مستوى المقاومة الكلية للأنسجة المُستهدفة بفعل الإنسولين الأمر الذي يُساعد على تخفيض السكر في الدم من خلال زيادة فعل الإنسولين على العضلات (1).

وقد بيَّنت الدراسات الحديثة أنَّ لكل من تمارين التحمل وتمارين المقاومة القدرة على زيادة حساسية الجسم الكلية لفعل الإنسولين وبالتالي التقليل من خطر الإصابة بالمرض السكري النمط الثاني. يُعتبر مستوى الكرياتنين في الدم إنعكاس مباشر لكتلة العضل الهيكلي. وفي دراسة حديثة (2) لوحظ أنَّ المستوى الواطئ لكرياتنين خضاب الدم يترافق مع زيادة في خطر الإصابة بالمرض السكري النمط الثاني عند الرجال اليابانيين. وقد ربط الباحثون ذلك الى أنَّ تمارين المقاومة تُسبب تضخم العضلات.

وكما ورد آنفاً فإنَّ (3) ممارسة التمارين الإروبية وتمارين المقاومة سوية تحسن من السيطرة على سكر الدم أكثر من إستعمال كل منها على إنفراد.

بالنسبة للمسنين (أكثر من 70 سنة), والذين هم في تزايد متواصل, من مرضى السكري النمط الثاني فالتوصيات بشأن التمرين الجسمي تُرجِّح التركيز على تمارين المقاومة (4). إنَّ فقدان كتلة العضلات الهيكلية تُمثل أحد العوامل الرئيسية المسؤولة عن الزيادة في معدلات الإصابة بالمرض السكري النمط الثاني مع تقدم العمر (5) .

إنَّ فقدان كتلة العضلات يتناسب طردياً مع طاقة الجسم على تصريف سكر الدم وكذلك مع الإنخفاض في قوة العضلات (4,6) .

من جهة أخرى فإنَّ إنخفاض قوة العضلات عند الكثير من المُسنين من مرضى السكري يمنعهم من المساهمة في البرامج العلاجية لتعديل إسلوب الحياة (4) . لذلك فإنَّ برامج التمرين المؤثِّر والتي تستهدف مقاومة الإنسولين عند المُسنين من مرضى السكري النمط الثاني يجب أن تُركِّز على زيادة كتلة وقوة العضلات. وهذه التوصية العلاجية قد تمَّ إيجازها في الشعار الذي يقول “إحمل أوزاناً أثقل” (4) .

وهذه التمارين تتضمن بصورة رئيسية تمارين المقاومة مع تمارين الحجم والشدة على أنْ تُزاد تدريجياُ لتصل الى ثلاث جلسات تُكرر فيها الحركة من 810 مرات مع شدة تتراوح بين 5080% من أقصى حركة واحدة (7). وهنا يجب التنبيه الى أنَّ التغذية الكافية لها دور في دعم المريض بما يمكن أنْ يُحسِّن من فوائد تمارين المقاومة عند المسنين من مرضى المرض السكري (8).

Diabetologia 2007;50:2245-2253.

   Diabetes Care. 2009;32:424-426.

 JAMA. 2010;304:2253-2262, 2298-2299. 

JAMA. 2007; 297:2081-2091.

Mech Ageing Dev 2003;124:495-502.

Diabetes Care;55:1813-1818.

Diabetes Care 2006;29:2586-2591.

J Am Coll Nutr 2004;23:601S-609S.


 التدخين (استعمال التبغ والنرجيلة) وتأثيره على مرض السكري وزيادة خطر الإصابة به : 

 من الحقائق المعروفة أن التدخين يشكل مخاطر صحية خطيرة تؤثر سلبا على الأجهزة الحيوية في الجسم مثل الرئتين والقلب ويسبب السرطانات (USDHHS 2014). ولكن هل تعلم أن التدخين يمكن أن يزيد من خطر مرض السكري النمط الثاني (USDHHS 2014) . والسبب الذي يلعبه التدخين هنا قد يكون مرتبط بزيادة مقاومة العضلات لفعل االإنسولين الأمر الذي يعمل على إرتفاع مستويات السكر في الدم أو قد يكون من خلال التأثير السلبي على وظيفة خلايا بيتا المصنعة للإنسولين أو كليهما معاً.

كيف يؤثر التدخين معالجة مرض السكري؟

مرض السكري هو حالة صحية خطيرة ولكن يمكن التحكم فيها والسيطرة عليها ومنع أو على الأقل تحجيم مخاطرها والتدخين يمكن أن يفاقم حالة المرض السكري مما يسبب في مشاكل إضافية ومضاعفات أشد وأسرع حدوثاً (NIDDK 2014). المدخنون يعانون من مرض السكري هم أكثر عرضة لمشكلة تنظيم مستويات السكر في الدم بإستعمال العلاج مقارنة مع غير المدخنين من مرضى السكري. (USDHHS كتيب المستهلك 2014) ومرضى السكري الذين يدخنون هم أيضا أكثر عرضة لمضاعفات المرض من غير المدخنين والمصابين بالمرض السكري ويشمل ذلك ما يلي: () (CDC 2015 كتيب المستهلك USDHHS2014)

• ضعف الدورة الدموية في الساقين والقدمين والذي يمكن أن يؤدي إلى التهابات وتقرحات وحتى بتر القدمين والأصابع

• تصلب الشرايين وأمراض القلب

• إعتلال الكلية

• اعتلال شبكية العين

• تلف الأعصاب في الذراعين والساقين الذي يمكن أن يسبب الخدر والألم والضعف وقلة الحركة.

كيف يمكنك تقليل خطر للنوع 2 من مرض السكري؟

• لا تبدأ التدخين. فالتدخين يزيد من إحتمال إصابتك بمرض السكري النمط الثاني. (NIDDK 2014)

• إذا كنت تدخن فيمكنك تخفيض خطر الإصابة بمرض السكري النمط الثاني عند إقلاعك عن التدخين وعليه إبحث عن طريقة مناسبة لك تساعدك على الإقلاع عن التدخين.

المصادر:

References

1. USDHHS Consumer Booklet 2014 - U.S. Department of Health and Human Services (USDHHS). Let’s Make the Next Generation Tobacco-Free: Your Guide to the 50th Anniversary Surgeon General’s Report on Smoking and Health (Consumer Booklet). Atlanta, GA: U.S. Department of Health and Human Services, Centers for Disease Control and Prevention, National Center for Chronic Disease Prevention and Health Promotion, Office on Smoking and Health; 2014.

2. USDHHS 2014 - U.S. Department of Health and Human Services (USDHHS). The Health Consequences of Smoking—50 Years of Progress: A Report of the Surgeon General. Atlanta, GA: U.S. Department of Health and Human Services, Centers for Disease Control and Prevention, National Center for Chronic Disease Prevention and Health Promotion, Office on Smoking and Health; 2014.

3. CDC 2015 - Centers for Disease Control and Prevention. National Center for Chronic Disease Prevention and Health Promotion (CDC). Smoking and Diabetes. Atlanta, GA: U.S. Department of Health and Human Services, Centers for Disease Control and Prevention, National Center for Chronic Disease Prevention and Health Promotion, Office on Smoking and Health; 2015. http://www.cdc.gov/tobac…/campaign/…/diseases/diabetes.html…. Accessed January 6, 2016.

4. NIDDK 2014 National Institute of Diabetes and Digestive and Kidney Diseases. Prevent Diabetes Problems. Bethesda, MD: U.S. Department of Health and Human Services, National Institutes of Health, National Institute of Diabetes and Digestive and Kidney Diseases; 2014.http://www.niddk.nih.gov/…/prevent-diabete…/Pages/index.aspx. Accessed January 6, 2016.


عنوان الدراسة: المقارنة بين النظام الغذائي مقابل ممارسة النشاط الجسمي على وظيفة التمثيل الغذائي وميكروبات الأمعاء عند الجرذان البدينات. 

Comparison of Diet vs. Exercise on Metabolic Function & Gut Microbiota in Obese Rats 

الخلاصة: ممارسة الرياضة لها فوائد أيضية (تغييرات أقوى للتجمعات الميكروبية المعوية وتحسين مقاومة الأنسولين وزيادة أكسدة الدهون وزيادة النشاط البدني وحتى زيادة مؤشرات وظيفة الميتوكوندريا للأنسجة الدهنية البُنيَّة) مستقلة عن إنقاص الوزن. 

الإستنتاجات : كل من ممارسة الرياضة وإنقاص الوزن المطابق لممارسة الرياضة عبر تخفيض السعرات الحرارية تخفِّض التهاب الأنسجة الدهنية  عبر مستودعاتها . في حين أن ممارسة الرياضة تسببت بتغييرات أقوى للتجمعات الميكروبية المعوية وبتحسين مقاومة الأنسولين وبزيادة أكسدة الدهون وبزيادة النشاط البدني وحتى بزيادة مؤشرات وظيفة الميتوكوندريا للأنسجة الدهنية البُنيَّة. النتائج التي توصل إليها هذا البحث هي إضافة إلى مجموعة متزايدة من المؤشرات العلمية التي تؤيد أن لممارسة الرياضة فوائد أيضية مستقلة عن إنقاص الوزن.

CONCLUSIONS:

Both exercise and weight-matched to exercise via caloric reduction reduced adipose tissue inflammation across depots, while exercise caused more robust changes to gut microbial communities, improved insulin resistance, increased fat oxidation, increased spontaneous physical activity, and increased indices of brown adipose tissue mitochondrial function. Our findings add to the growing body of literature indicating that there are weight-loss independent metabolic benefits of exercise.


تأثير العمر والجنس ومؤشر كتلة الجسم على فعالية المشي السريع لمعالجة السمنة عند البالغين. مراجعة منهجية وتحليل تلوي

The Influence of Age, Sex and Body Mass Index on the Effectiveness of Brisk Walking for Obesity Management in Adults. A Systematic Review and Meta-Analysis

 

الخلفية:

المشي السريع هو النشاط الأكثر شيوعا لمعالجة السمنة عند البالغين. يهدف الباحثون إلى تحديد ما إذا كان سن المشاركين والجنس ومؤشر كتلة الجسم (BMI) تؤثر على فعالية المشي السريع.

الإستنتاج:

المشي السريع يمكن أن يؤدي الى خفض سريري كبير في وزن الجسم ومؤشر كتلة الجسم ومحيط الخصر وكتلة الدهون للرجال والنساء البدينين ممن تقل أعمارهم عن 50 عاما. ويمكن للنساء البدينات ممن تزيد أعمارهن على 50 عاما من تحقيق فقدان معتدل في الوزن ولكن اكتساب زيادة في كتلة الجسم الخالية من الدهون تقلل من التغيير العام في وزن الجسم. أما بالنسبة للرجال فمطلوب مزيد من البحوث للرجال الذين تزيد أعمارهم عن 50 عاما وعلى تأثير مؤشر كتلة الجسم لجميع الأعمار والجنس.

Background:

Brisk walking is the most popular activity for obesity management for adults. We aimed to identify whether participant age, sex and body mass index (BMI) influenced the effectiveness of brisk walking.

Conclusion:

Brisk walking can create a clinically significant reduction in body weight, BMI, waist circumference and fat mass for obese men and women aged under 50 years. Obese women aged over 50 years can achieve modest losses, but gains in fat-free mass reduce overall change in body weight. Further research is required for men aged over 50 years and on the influence of BMI for all ages and sexes.


بحث: الترافق الوراثي لنسبة الخصر إلى الورك مع الصفات (السمات) القلبية الأيضية ومرض السكري النمط 2 وأمراض القلب التاجية

Genetic Association of Waist-to-Hip Ratio With Cardiometabolic Traits, Type 2 Diabetes, and Coronary Heart Disease  (  ; February 14, 2017)

الأهمية

بيَّنت نتائج الدراسات الرصدية ترافق سمنة البطن مع مرض السكري النمط 2 مع أمراض القلب التاجية (coronary heart disease). وإذا كان هذا الترافق يمثل علاقة سببية بينهما فهو أمر لا يزال غير مؤكد.

الهدف

 لغرض إختبار ترافق درجة المخاطر المتعددة الجينات لنسبة الخصر إلى الورك (WHR) , والمعدلة حسب مؤشر كتلة الجسم (BMI) كمقياس لسمنة البطن, مع مرض السكري النمط 2 وأمراض الشرايين التاجية عن طريق قياس المستويات المحتملة لنسبة الدهون في الدم وضغط الدم وتنوع الحالة السكرية.

الاستنتاجات

إنَّ الإستعداد الوراثي لارتفاع نسبة الخصر الى الورك , معدلة حسب مؤشر كتلة الجسم, تترافق مع زيادة خطر الإصابة بمرض السكري النمط 2 وأمراض القلب التاجية. وتوفر هذه النتائج الأدلة الداعمة لوجود علاقة سببية بين السمنة في منطقة البطن وهذه النتائج.

 

Abstract

Importance  In observational studies, abdominal adiposity has been associated with type 2 diabetes and coronary heart disease (CHD). Whether these associations represent causal relationships remains uncertain.

Objective  To test the association of a polygenic risk score for waist-to-hip ratio (WHR) adjusted for body mass index (BMI), a measure of abdominal adiposity, with type 2 diabetes and CHD through the potential intermediates of blood lipids, blood pressure, and glycemic phenotypes.

 

Conclusions and Relevance  A genetic predisposition to higher waist-to-hip ratio adjusted for body mass index was associated with increased risk of type 2 diabetes and coronary heart disease. These results provide evidence supportive of a causal association between abdominal adiposity and these outcomes.


عنوان الدراسة:

انخفاض كتلة العضلات وخطر الإصابة بمرض السكري النمط 2 لدى البالغين في منتصف العمر وكبار السن: نتائج دراسة وبائية التركيبة الجينية الكورية

Low muscle mass and risk of type 2 diabetes in middle-aged and older adults: findings from the Korean Genome Epidemiology Study.

أهدف البحث والفرضية التي أستند عليها

الاسيويين لديهم ميل لتطور المرض السكري النمط 2 مع معامل كتلة الجسم (Body Mass Index) أقل من سكان الدول الغربية. قد يكون ذلك بسبب وجود فوارق في الدهون في الجسم وكتلة العضلات( Muscle Mass Index) لمعامل كتلة جسم معين. ومع ذلك وعلى عكس السمنة فإنه من غير الواضح ما إذا كانت كتلة العضلات تؤثر على خطر الإصابة بمرض السكري النمط 2 في سكان آسيا. 

الاستنتاجات / التفسير:

ارتبط انخفاض كتلة العضلات كما هو محدد من قبل معامل "مؤشر" كتلة العضلات مع زيادة خطر الإصابة بمرض السكري النمط 2 بصورة مستقلة عن السمنة العامة عند البالغين الكوريين في منتصف العمر وكبار السن.

CONCLUSIONS/INTERPRETATION:

Low muscle mass as defined by the muscle mass index was associated with an increased risk of type 2 diabetes, independent of general obesity, in middle-aged and older Korean adults.


عنوان دراسة :

نمط الحياة و"الدقة في الطب السكري" : هل علم التركيبة الجينية يساعد على تحسين التنبؤ بمرض السكري النمط 2 والوقاية منه ومعالجته من خلال المعالجة بنمط الحياة؟

 

Title:

 

المشاهدات 48   تاريخ الإضافة 2017/03/09   آخر تحديث 2018/12/11 - 18:28   رقم المحتوى 4819
أضف تقييم
أخبار مشابهة
تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 123 الشهر 2958 الكلي 10013675
الوقت الآن
الأربعاء 2018/12/12 توقيت بغداد
تصميم وتطوير