مرض السكري
الوقاية منه
الطرق العلاجية الحديثة
للسيطرة الشاملة عليه
طبيب الإستشاري الأستاذ عبدالأمير عبدالله الأشبال
دكتوراه بالطب الباطني
اختصاصي قلبية - باطنية
استشاري الغدد الصم والسكري
باحث وخبير بالمرض السكري
كلية طب المستنصرية - بغداد - العراق
العيادة الخاصة: المركز الإستشاري التخصصي العلمي للسكري
بغداد-الحارثية-شارع الكندي-عمارة الكروان
آخر المواضيع
دوام العيادة مساء كل أيام الإسبوع ما عدا يوم الجمعة دوام صباحي ومسائي يوم السبت والإثنين والأربعاء انتقل المركز الإستشلري العلمي الحقيقي الأول في العراق للسكري- الطبيب الإستشاري الأستاذ عبدالأمير الأشبال الى ىشارع الكندى - عمارة الكروان دوام العيادة مساء كل أيام الإسبوع ما عدا يوم الجمعة دوام صباحي ومسائي يوم السبت والإثنين والأربعاء العنوان :العراق -بغداد - الحارثية - شارع الكندي - عمارة الكروان تلفون مكتب العيادة : موبايل : 07818308712 و 07901846747 عنوان العيادة:العراق - بغداد - الحارثية– شارع الكندي–عمارة الكروان-موبايل الحجز :07818308712 عنوان العيادة:العراق -بغداد -الحارثية– شارع الكندي–عمارة الكروان-موبايل الحجز :07818308712 المحاضرة السادسة الجزء الأول والثاني والثالث من محاضرات موسوعة السكري للأشبال شروط ومواصفات العمل الطبي في مجال المرض السكري وعلاقة أطباء المؤسسات الأكاديمية والصحية والقطاع الخاص بشركات صناعة الدواء الطب اللاتخصصي اللاإنساني التجاري مواصفات الممارسة الطبيبة الإنسانية والعلمية الجيدة مقارنة بعكسها نصائح لمستخدمي المكملات الغذائية (بين الدوافع التجارية الربحية لتسويقها وبين المنافع التي يُروج لها ) تناول مكملات الكالسيوم ومخاطرها على القلب والأوعية الدموية نمط الحياة الصحي كوقاية وعلاج غير دوائي لمرضى السكري النمط 2- المحاضرة السابعة من محاضرات موسوعة السكري – الطبيب الإستشاري الأستاذ عبدالأمير الأشبال النقص النسبي لإفراز الإنسولين كأحد عوامل منشأ السكري النمط 2 - المحاضرة السادسة- الجزء الأول- الطبيب الإستشاري الأستاذ عبدالأمير الأشبال  الخلل في إفراز هرمون الجلوكاكون كأحد اسباب منشأ السكري النمط 2 - المحاضرة السادسة-الجزء الثالث مقاومة الإنسولين كأحد عوامل منشأ وتطورالمرض السكري النمط 2 - المحاضرة السادسة الجزء الثاني  - الطبيب الإستشاري الأستاذ عبدالأمير الأشبال
نمط الحياة والدقة في الطب السكري هل علم التركيبة الجينية يساعد على تحسين التنبؤ بمرض السكري النمط 2 والوقاية منه ومعالجته من خلال المعالجة بنمط الحياة
نمط الحياة والدقة في الطب السكري هل علم التركيبة الجينية يساعد على تحسين التنبؤ بمرض السكري النمط 2 والوقاية منه ومعالجته من خلال المعالجة بنمط الحياة
المواضيع
أضيف بواسطة alashbal

عنوان دراسة :

نمط الحياة و"الدقة في الطب السكري" : هل علم التركيبة الجينية يساعد على تحسين التنبؤ بمرض السكري النمط 2 والوقاية منه ومعالجته من خلال المعالجة بنمط الحياة؟

 

Title:

Lifestyle and precision diabetes medicine: will genomics help optimise the prediction, prevention and treatment of type 2 diabetes through lifestyle therapy?

 

نبذة مختصرة

إنَّ الدقة في علم الطب السكري (Precision diabetes medicine) وتحقيق أمثلية الاستفادة من العلاج باستخدام بيانات العلامات البيولوجية لكل مريض على إنفراد قد أثار اهتمام كبير في المجتمع حيث أنه يوفر أملا في إيجاد طرق أكثر فعالية وأقل تكلفة وأكثر أمانا لمنع ولعلاج وربما حتى التعفي تماماً هذا المرض. ففي الوقت الذي يُنظر الى الدقة في علم الطب السكري غالبا ضمن سياق العلاج الدوائي (pharmacotherapy) فإنَّ استخدام المؤشرات الحيوية لتخصيص التوصيات المتعلقة بنمط الحياة , والتي تهدف إلى الحد من مخاطر الإصابة بالمرض السكري النمط 2 أو لإبطاء تدهوره، يمكن تصورها في هذه الحالة. وثمة على الأقل أربعة طرق يمكن أن يُعتمد عليها لجعل هذا الأمر ممكناً:

(1) من خلال المساعدة على التنبؤ بقابلية الشخص للتعرض لأنمط حياة ضارة؛

(2) تسهيل تقسيم مرض السكري النمط 2 الى فئات الفرعية وبعضها يمكن الوقاية منها أو علاجها على النحو الأمثل مع تدخلات لتغيير أنماط حياة محددة؛

(3) المساعدة على اكتشاف المؤشرات الحيوية المنذرة والتي تساعد كدليل لتحديد فترة وكثافة التدخلات بأنماط الحياة.

(4) التنبؤ بشأن الاستجابة للعلاج.

وفي هذا الاستعراض يراجع الباحثون الأساس المنطقي للدقة في علم الطب السكري وتحديدا من حيث صلته بنمط الحياة. كما فحص الباحثون الأدلة المتوفرة وناقشوا العوائق الوثيقة الصلة بالبحث في هذا المجال والنظر في كيفية المضي قدما في هذا النشاط البحثي.

  Abstract Precision diabetes medicine, the optimisation of therapy using patient-level biomarker data, has stimulated enormous interest throughout society as it provides hope of more effective, less costly and safer ways of preventing, treating, and perhaps even curing the disease. While precision diabetes medicine is often framed in the context of pharmacotherapy, using biomarkers to personalise lifestyle recommendations, intended to lower type 2 diabetes risk or to slow progression, is also conceivable. There are at least four ways in which this might work: (1) by helping to predict a person’s susceptibility to adverse lifestyle exposures; (2) by facilitating the stratification of type 2 diabetes into subclasses, some of which may be prevented or treated optimally with specific lifestyle interventions; (3) by aiding the discovery of prognostic biomarkers that help guide timing and intensity of lifestyle interventions; (4) by predicting treatment response. In this review we overview the rationale for precision diabetes medicine, specifically as it relates to lifestyle; we also scrutinise existing evidence, discuss the barriers germane to research in this field and consider how this work is likely to proceed.


تحذير عن أدوية  مشكوك في فعلها الحقيقي كدواء وخطرة ومسرطنة ومكلفة (ستاجلبتين "الجانوفيا" ” Januvia “ , الف لداغ جلبتين "الجالفس” ” Galvus“ , السكساجلبتين "الأونكليزا” ”Onglyza“, الليناجلبتين "تراجنتا" ” Tradjenta“ , الألوجلبتين "نَسيْنا" ” Nesina“ , ال سيتاغ لبتين والمتفورمين ”جانومت“ “Janumet“ , الفلتاغ لبتين مع المتفورمين ”يوكريز كالفص مت“ GalvusMet ”Eucreas“ , السكساجلبتين مع المتفورمين ”كومبي لايزا ” Kombiglyze “)

وتستعمل هذه الأدوية بكميات جنونية وبالأطنان في العراق وبملايين الدولارات لمرضى السكري النمط الثاني. أنا متتبع لها كأكاديمي وباحث  منذ ما يقارب 25 سنة ولحد هذه اللحظة. (وقد أعذر من أنذر: ويمكن مراجعة الموضوع على الرابط التالي بشأن الصورة : لسان حال شركات صناعة الدواء في العالم: تضارب المصالح المادية مع شركات صناعة الأدوية وما تسببه من آثار خطيرة على جودة وكمية وكلفة الأدوية لعلاج مرض السكري النمط الثاني https://goo.gl/CE09IC) . ولمن يسأل عن البديل فيمكنه مراجعة المحاضرة الشاملة بجزئيها الأول والثاني:    المحاضرة الشاملة  لمرضى السكري النمط الثاني - الجزء الأول - الطبيب الإستشاري عبدالأمير الأشبال https://goo.gl/SPJng0

المحاضرة الشاملة لمرضى الداء السكري النمط الثاني- الجزء الثاني الطبيب الإستشاري عبدالأمير الأشبال

  أدوية مُثبطات الأنزيم ببتايديز ببتديل الثنائي-4   وتعرف هذه الأدوية علمياً بمُثبطات الأنزيم ببتايديز ببتديل الثنائي-4 وكعلاج لمرضى السكري النمط الثاني المشكوك في فعلها وكفاءتها ومحدودية دواعي إستعمالها والأعراض الجانبية والمضاعفات السميَّة التي قد تسببها والتي تستعمل في العراق بشكل واسع جداً وغير مبرر علمياً (http://goo.gl/zh2yIQ) وبالضبط كما تنتشر "المودة" ولكل مرضى السكري النمط الثاني

لهذه الأدوية ميزات نظرية فقط على الأدوية الأخرى المخفضة لس كر الدم وكل هذه الميزات تمَّ توثيقها ونشرها فقط من قبل شركات صناعة هذه الأدوية . وبنفس الوقت لها أعراض جانبية ومخاطر سمية على جهاز المناعة الأمر الذي يترتب عليه مضاعفات على مقاومة المريض للإلتهابات وأنواع من الحساسية وحتى السرطانات . كما أنَّها ثبت في الدليل العملي والموثَّف تسببها بالتهاب البنكرياس الحاد الخطر أو المزمن اللاأعراضي الذي يؤدي الى سرطان البنكرياس. والذي يحزُّ في القلب والضمير أنَّ هذه الأدوية تستخدم في العراق بشكل واسع جداً وغير مبرر علمياً فهي تستعمل من قبل الكثير الكثير من الأطباء بشكل واسع وروتيني وبالضبط كما تنتشر "المودة" في مجالات الحياة الإخرى كالألبسة وحلاقة شعر الرأس والضحايا هم مرضى السكري وهدر المبالغ الضخمة التي تذهب , بدون عناء, الى جيوب حيتان شركات صناعة هذه الأدوية.نصيحتي لزملائي الأطباء أنْ يلتزموا بواحدة من سبع خطايا مميتة مقترحة لوصف الأدوية. وهذه الخطيئة هي أنْ يعتبروا الأدوية الجديدة هي أحسن من سابقاتها وهذا يعني عملياً أنْ لا يكونوا على الإطلاق أول أو آخر من يستعمل دواءً جديداً. والسبب هو أنَّ الأطباء هم وكلاء لمستهلكين وهم يُسيطرون على سوق منتجات لا هم يستعملونها ولا هم يدفعون ثمنها وأنَّ تبعاتها غير المرغوب بها يُعاني منها أُناس آخرون هم المرضى.

تستند المعايير التي تستخدمها ادارة الاغذية والعقاقير الأمريكية (US FDA) للموافقة الأدوية المستعملة لعلاج مرضى السكري النمط الثاني في المقام الأول على السلامة وعلى فعاليتها في خفض مستويات الهيموجلوبين السكري. وإذا أخذنا بنظر الإعتبار إمكانية تسببها بأعراض سلبية غير متوقعة، خاصة مع الأدوية التي لها العديد من الآثار الكيميائية الحيوية على الجسم مثل حبوب مُثبطات الأنزيم ببتايديز ببتديل الثنائي-4

(ستاجلبتين "الجانوفيا" ” Januvia “

الف لداغ جلبتين "الجالفس” ” Galvus“

السكساجلبتين "الأونكليزا” ” Onglyza“

الليناجلبتين "تراجنتا" ” Tradjenta“

الألوجلبتين "نَسيْنا)" ” Nesina“) كعلاج لمرضى السكري النمط الثاني والعدد الكبير من الأدوية المضادة لمرض السكري المتوفرة حاليا والكثير منها هي أكثر فعالية من مُثبطات الأنزيم ببتايديز ببتديل الثنائي-4 ، يتساءل المرء : لماذا الاندفاع في الموافقة على حبوب مُثبطات الأنزيم ببتايديز ببتديل الثنائي-4 ؟

إنَّ قدرة الأطباء للحكم على مزايا أدوية جديدة هي بالأصل محدودة. فأكثر معلوماتهم يتلقوها من ممثلي شركات الأدوية والمواد الترويجية التي يوزعها مندوبيهم. والندرة في الدراسات التي تُجرى و تُنشر عن مُثبطات الأنزيم ببتايديز ببتديل الثنائي-4 تجعل من الصعب على الأطباء أن تجري موازنة صحيحة ودقيقة بين فوائد ومخاطر الدواء أو تصفها لمرضاهم بشكل علمي وغير تجاري. ولا أحد يرغب في ابطاء تطوير عقاقير جديدة فعالة وخاصة بالنسبة لمرض مع انتشار وصل إلى حد المستويات الوبائية. ومع ذلك، يجب أن تأخذ عملية الموافقة من ادارة الاغذية والعقاقير أدوية السكري الجديدة بعين الاعتبار مساهمة هذه الأدوية في إضافة خواص إضافية وفريدة من نوعها، خاصة عندما تكون فعاليتها في خفض مستويات السكر مماثلة أو أقل من فعالية الأدوية المتاحة حاليا. وهناك مجموعة كبيرة من الأدوية المتوفرة بالفعل وهي فعالة كعلاج يستعمل لوحده أو في تركيبة مع الميتفورمين أو البيوجليتازون من مجموعة ثيا زوليدين ديون (كما هو مصادق عليه بإستخدامها مع أدوية مُثبطات الأنزيم ببتايديز ببتديل الثنائي-4 كالستاجلبتين "الجانوفيا" ). إنَّ حقيقة أن هذه الأدوية تحقق السيطرة على السكر أفضل من أدوية مُثبطات الأنزيم ببتايديز ببتديل الثنائي-4 يوحي بضرورة توخي الحذر في الموافقة على الأدوية الجديدة التي أجريت عليها تجارب محدودة. إنَّ فشل الأطباء ومرضاهم المصابين بالسكري في تنفيذ التدخلات المتاحة حاليا بقوة وبفعالية وهذا محط شك يشكل عائقا رئيسيا أمام رعاية جيدة لمرضى السكري. ولن يتم إصلاح هذه المشكلة عن طريق تقديم مزيد من الأدوية المتاحة. إنَّ إعتبار ضمان الاستخدام الفعَّال ومردودها الإقتصادي من حيث تكلفة الأدوية التي تم تأكيد فعَّاليتها من قبل التجارب السريرية ذات الجودة العالية للسيطرة على سكر الدم أو لمنع حدوث مرض السكري يجب أنْ يكون أولوية عليا بدلاً من اغراق السوق بأدوية أكثر من تلك الموجدودة سابقاً.                                     للأطباء وللمرضى وذويهم:

Commentary on EASD commentary on the publication by Elashoff et al., published online in Gastroenterology, February 2011: Increased Incidence of Pancreatitis and Cancer Among Patients Given Glucagon Like Peptide-1–Based Therapy

http://goo.gl/65DilF

JANUVIA and ONGLYZA for T2DM: Increased Cancer Risk and Dangerous Adverse Effects; Dr Alashbal

http://goo.gl/aBw4Dy

To all world diabetes associations including EASD,ADA, ADA/EASD,AACE/ACE,CANADIAN,

SIGN,NICE.

http://t.co/Z4Bz9j6Avo

DPP-4 inhibitors, Januvia and Onglyza, for Type two Diabetes are ineffective and dangerous drugs. Dr. Alashbal AA

http://goo.gl/GIU4DI

DPP4 inhibitors Januvia and Onglyza for T2 Diabetes are ineffective and potentially dangerous drugs

http://goo.gl/SVt1Iy

التأثيرات الجانبية لدوائي السيتاغ لبتين والسيتاغ لبتين مع المتفورمين (الجانوفيا وجانومَتْ) ونظيراته من مُثبِّطات الأنزيم بروتين ببتايديز ببتديل الثنائي- 4

لقد وصلت الأدوية المتعلقة بالهرمون الببتايد شبيه الجلوكاجون-1 الإستعمال الطبي وسوق التسويق بإحتفال نُفخت به الأبواق ودُقَّت الطبول وسادت مظاهر الترحيب والمديح بشخص مرتقب. ولكن بالنسبة للمتتبع العلمي والمتخصص المحايد يختلف واقع الأمر وحقيقته كثيراً.

من جملة التأثيرات الجانبية لهذا المُركب هي آلام في البطن والإسهال والغازات والغثيان والطعم المعدني في الفم ورشح الأنف والصداع.

وكما سيتمَّ شرحه تفصيلياً لاحقاً في موضوع التأثيرات الجانبية لهذه الأدوية على جهاز المناعة يمكن أنْ يُسبب هذا الدواء مختلف الإلتهابات كالتهاب المجاري التنفسية العليا والمجاري البولية والجيوب الأنفية. كما بيَّنت التقارير التي أعقبت التسويق حدوث حالات الحساسيَّة المفرطة ووذمة وعائية والطفح الجلدي والشري وأمراض الجلد التقشريَّة كمتناظرة ستيفن جونسون والفقاعاني الفقاعي وكلها قد تمَّ ملاحظتها خلال الثلاث أشهر الأولى التي أعقبت المعالجة بدواء الجانوفيا.

وفي دراسة حديثة أشارت استنتاجاتها الى زيادة الإبلاغ عن الإلتهابات، وخصوصا التهابات الجهاز التنفسي العلوي عند المرضى الذين عُولجوا بمُثبِّطات الأنزيم بروتين ببتايديز ببتديل الثنائي- 4، مقارنة مع مستخدمي الأدوية الأخرى المضادة للداء السكري.

وقبل تناول كل من دواء جانوفيا أو جانومَت يجب استبعاد إحتمال اصابة المريض بحساسية لهذا الدواء وليس له مشاكل في وظيفة الرئتين. وبالنسبة للمرأة فيجب أنْ لا تكون حامل أو أنَّها تخطط أنْ تكون حاملاً حيث لا يجوز إستعمال دواء جانوفيا وكذلك الحال مع المرأة المُرضع. وسيأتي لاحقاً شرح تفصيلي لأهم الأعراض الجانبية.                       الأسئلة التي لم تتم الإجابة عليها حول إستعمال الأدوية المُعتمدة على الإنكريتينات:

  1. الفعل أو الحراك العقاري المناسب. إنَّ إعطاء المساهمات التنشيطية لمتقبلات (مُتلقيات) البروتين شبيه الجلوكاجون-1 يؤدي إلى مستويات دوائية "عقارية" من فعالية البروتين شبيه الجلوكاجون-1 تصل إلى ما يُعادل 5- 10 مرات فوق المعدل الفسيولوجي السويّ لفعاليته.
  2. عدد مرات إعطاء الدواء. وهذا ينطبق ليس فقط على الأدوية التي تُستعمل يومياً وإنما على المركبات الطويلة الفعل التي يتم حالياً تطويرها والتي من المُحتمل أن تُعطى مرة واحدة في اليوم أو مرة واحدة في الإسبوع أو حتى مرة واحدة في الشهر.
  3. مستويات ثابتة مقابل تأثيرات طفيفة للبروتين شبيه الجلوكاجون-1. ونعني هنا الحصول على مستويات ثابتة جداً من البروتين شبيه الجلوكاجون-1 مقارنة بالحالة الفسيولوجية السويَّة والتي تتمثل بزيادة طفيفة كرد فعل إلى تناول الوجبة الغذائية.
  4. هل يختلف الأفراد المصابين بالمرض السكري النمط الثاني من ناحية درجة نقص أو عجز إفراز هرمون البروتين شبيه الجلوكاجون-1 بعد تناول المواد الغذائية عن طريق الفم وما هو مدى احتفاظه بمفعوله المُحَفِّز لإفراز الإنسولين المُحَفَّز بالسكر مقارنة بالحالة السويَّة
  5. تحديد إستجابة خلايا بيتا لهرموني الإنكريتين والتي حسب البيانات المتوفرة حالياً لا تُمثل إلا 10-20% من تلك الموجودة عند الأصحاء
  6. المرضى المُستجيبين مقابل غير المُستجيبين للدواء.لا تزال ثمة أسئلة حول ميزات الأشخاص الذين لا يستجيبون لهذا الدواء. فمن المعروف حالياً أنَّ ثمة أشخاص يستجيبون للدواء وآخرين لا يستجيبون له. ومن جملة الأسباب هنا ما ورد في الفقرتين 4 و5 آنفاً.
  7. البيانات البشرية مقابل بيانات القوارض. ثمة الكثير من البيانات التي مصدرها البحوث على القوارض والتي لم يتم تأكيدها بالضبط على البشر لاسيَّما إذا ما أخذنا بنظر الإعتبار الإستعمال طويل المدى لها.
  8. سلامة إستعمال الدواء. لا تُعرف بالضبط التأثيرات الجانبيَّة. كما لا يُعرف فيما لو تستطيع الأدوية المُستندة على الإنكريتين المحافظة على مفعولها عند مرضى السكري النمط الثاني وبدون تأثيرات جانبية مهمة بعد عدة سنوات من إستعمالها.
  9. إنَّ البيانات المتوفرة حالياً لم تُعالج تأثيرات الأدوية المُستندة على الإنكريتين على قياسات النتائج الرئيسة كالمواتية ومضاعفات المرض السكري أو جودة الحياة المُرتبط بالمرض السكري.
  10. إحتمال تولد المناعة ضد الدواء والأجسام المضادة للهرمون كدواء والتي قد تعمل على تخفيف مفعوله وحتى إبطاله والتسبب بتدهور الحالة السكرية بسبب تعرض الهرمون الذي يُفرز من الجسم الى إبطال مفعوله من قبل الأجسام المضادة. علماً بأنَّ ثمة ظاهرة تكون الأجسام التمانعية حتى في حالة إستعمال الهرمونات المطابقة تماماً للهرمون الأصلي وكما هي الحالة عند إستعمال هرمون الأرثروبويتين المُصنَّع بطريقة جينية "الدنا المأشوب " والتي تعتمد على الحامض النووي د ن أ.
  11. هل يُسبب الإستعمال المزمن للمساهمات التنشيطية لمستقبلات البروتين شبيه الجلوكاجون-1 تخفيض المستقبلات أو تسريع التمنيع لفعلها.
  12. من جهة أخرى يُفعَّل الأنزيم ببتايديز ببتديل الثنائي- 4 من قبل مُنبهات أو مُثيرات خارجية وأنَّ لهذا الأنزيم أيضاً القدرة على تحوير تفعيل خلايا من نوع ت مؤدياً الى إنتاج تأثيرات يمكن ملاحظتها في إضطرابات مختبرية أو سرطانية. ولا يُعرف بوضوح فيما لو أنَّ التثبيط الإختياري عالى الدرجة للفعالية التحليلية لهذا الأنزيم يؤثر سلباً على النشاط التمانعي "المناعي" للبشر. لذلك فإنَّ سلامة التثبيط الطويل الأمد والمتواصل يستحق دقة عالية.

والخلاصة هي أنَّ العلاج بالإنكرينات هو مجال فتي وأنَّه بقي الكثير لإكتشافه. ويؤمَّل أن تتجمع بيانات الدراسات الجارية والقادمة لتوضيح دور هذه الأدوية في تحسين السيطرة السكريَّة عند مرضى السكري النمط الثاني.


دراسة عن تناول ملح الصوديوم في حالة مرض السكري النمط 2

Dietary Sodium Intake in Type 2 Diabetes

ملخص الدراسة

يعاني مرضى السكري النمط 2 من زيادة في خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية ومرض الكلى المزمن. وترافق ارتفاع ضغط الدم مع المرض يُزيد أكثر من هذه المخاطر ويرتبط ذلك مع زيادة تناول ملح الصوديوم الغذائي. ثمة عدد قليل من البيانات المتاحة عن تناول الصوديوم الغذائي في حالة المرض السكري النمط 2. وكان الهدف من هذه الدراسة هو تحديد كمية الصوديوم الغذائي عند مجموعة من المرضى ممن قدَّموا أنفسهم كمصابين بمرض السكري النمط 2 وكذلك تحديد الخصائص الاجتماعية والديموغرافية المرتبطة به. وكان تناول الصوديوم عند هذه المجموعة يزيد بكثير على ما توصي به التوجيهات الطبية الحالية. وعليه فإنَّ زيادة الوعي حول كمية الصوديوم في هذه الفئة من المرضى قد يؤدي إلى التدخلات المستهدفة للحد من تناول الصوديوم وربما تحسين النتائج على المدى البعيد.

فالمرضى الذين يعانون من مرض السكري النمط 2 معرضون لخطر ارتفاع الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية وتكون هذه المخاطر أعلى من ذلك في حالة ترافق السكري مع إرتفاع ضغط الدم . علماً بأنَّ 20-60% من مرضى السكري النمط 2 يُعانون من إرتفاع ضغط الدم. وزيادة تناول كمية الصوديوم يساهم في ارتفاع ضغط الدم بصورة مباشرة عن طريق زيادة حجم الأوعية الدموية وبشكل غير مباشر عن طريق إضعاف فعالية الأدوية الخافضة لضغط الدم . وتناول كمية عالية من ملح الصوديوم يرتبط أيضا مع تفاقم البيلة البروتينية (طرح الزلال في الإدرار) عند المرضى الذين يعانون أصلاً من حالة البيلة البروتينية المِكْروية (microalbuminuria) ويُقلل من مفعول أدوية الضغط  المُخفِّض للبيلة البروتينية. والتقليل من تناول الصوديوم يمكن أن يخفض من مستويات ضغط الدم .

ونتيجة لذلك، كانت الوجبة المحددة بكمية الصوديوم تُعتبر لفترة طويلة الخط الأول من التداخل العلاجي للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم وعلى وجه الخصوص مرضى السكري النمط 2. في عام 2010، أوصت جمعية القلب الأمريكية (AHA) بأن المرضى المعرضين لخطر الإصابة بأمراض القلب بما في ذلك جميع مرضى السكري النمط 2 يجب أنْ يحدوا من الصوديوم في غذائهم إلى 1500 ملغرام في اليوم. فالبيانات المستقاة من أربعة مسوح للصحة الوطنية وفحص التغذية (National Health and Nutrition Examination Surveys) أظهرت أن نسبة السكان الذين كان سقف 1500 ملغرام في اليوم يزداد مع كل فترة دراسة منذ عام 1999 .

وفي الوقت الراهن وبناء على هذه التوصية فإنَّ 47.6٪ من سكان الولايات المتحدة ممن هم في أعمار تساوي أو تزيد على سنتين يجب أنْ يُحددوا تناول الصوديوم بكمية أقل من 1500 ملغرام في اليوم. إنَّ االحد من الصوديوم الغذائي يشكل تحديا نظرا لكثرة المواد الغذائية المصنعة في النظام الغذائي الأميركي. وعليه بدأت المبادرات الاتحادية لخفض كمية الصوديوم في عام 1969 عندما عقد مؤتمر البيت الأبيض حول الغذاء والتغذية.  وتقرير المؤتر سلَّط الضوء على تزايد الأدلة على الآثار السلبية لصوديوم الأطعمة ودعت الصناعات الغذائية للحد طوعا من إضافة كمية الصوديوم إلى منتجاتها. وتكررت منذ ذلك الحين المبادرات والتقارير ولكنها ذهبت أدراج الرياح. خلال السنوات الأربعين الماضية انفجرت تجارة المواد الغذائية المصنعة مع مبيعات تقدر قيمتها 3.2 تريليون دولار في عام 2005 أو 75٪ من مبيعات جميع أنحاء العالم.

فالأميركي العادي حاليا يستهلك 3,436 ملغرام من الصوديوم يوميا وأنَّ 80٪ من هذه الكمية تأتي من الأطعمة المصنَّعة. ربما نتيجة لذلك فإنَّ أكثر من ثلث البالغين ممن تزيد أعمارهم على  20 سنة يُعانون من إرتفاع ضغط الدم. وفقط 51% من هؤلاء ممن يُعالجون هم تحت سيطرة جيدة للضغط وقد يكون سبب ذلك الفشل في تحديد كمية ملح الصوديوم. وهنا تأتي ضرورة إجراء البحوث حول تحديد مدى زيادة تناول كمية ملح الطعام عند مرضى السكري النمط 2 . فزيادة  تناول كمية ملح الطعام عند هؤلاء المرضى يُزيد من خطر تدهور أمراض القلب الوعائية ومرض الكلية المزمن. وفي حالة التأكد من ترافق زيادة تناول كمية ملح الطعام عند هذه الفئة من الناس المعرضين لخطر أمراض القلب الوعائية ومرض الكلية المزمن تصبح الجهود التثقيفية حول تحديد تناول كمية ملح الصوديم هدف ضروري جداً.

IN BRIEF

Patients with type 2 diabetes have an increased risk for cardiovascular and chronic kidney disease. Superimposed hypertension further increases the risk and is associated with increased dietary sodium intake. There are few data available on dietary sodium intake in type 2 diabetes. The aim of this study was to quantify dietary sodium intake in a cohort of self-referred patients with type 2 diabetes and to identify sociodemographic characteristics associated with it. Sodium intake in this cohort was far greater than current recommendations. Increased awareness of sodium intake in this population might lead to target interventions to reduce sodium intake and potentially improve long-term outcomes.

Patients with type 2 diabetes are at high risk of developing cardiovascular disease (CVD), and CVD risks are even higher in those with concurrent hypertension.14 This is of great importance  because 20–60% of people with type 2 diabetes have hypertension.5

Excess sodium intake contributes to hypertension both directly, by increasing intravascular volume, and indirectly, by blunting the effectiveness of antihypertensive drugs.68 High sodium intake is also associated with worsening proteinuria in patients with microalbuminuria9 and decreases the antiproteinuric effects of antihypertensive medications.10 Decreasing sodium intake can lower blood pressure levels.11,12 Consequently, a sodium-restricted diet has long been a first line of intervention for people with hypertension and is particularly important in those with type 2 diabetes.

In 2010, the American Heart Association (AHA) recommended that those at risk of heart disease, including all people with type 2 diabetes, further limit their dietary sodium to 1,500 mg/day.13 Data from four National Health and Nutrition Examination Surveys (NHANES) showed that the proportion of the population for whom the 1,500 mg/day ceiling was applicable increased with each study period since 1999.14 Currently, based on this recommendation, 47.6% of the U.S. population ≥ 2 years of age should limit their sodium intake to < 1,500 mg/day.15

Limiting dietary sodium is a challenge given the preponderance of processed food in the American diet. Federal initiatives to lower sodium intake began in 1969, with the White House Conference on Food, Nutrition, and Health.16 The conference report highlighted increasing evidence of the adverse effects of dietary sodium and called on the food industry to voluntarily reduce the amount of sodium added to their products. Multiple initiatives and reports since then have reiterated these calls, which until recently have gone unheeded.17

During the past 40 years, the processed food industry has exploded, with sales topping $3.2 trillion in 2005, or 75% of worldwide food sales.18 Today, the average American consumes 3,436 mg/day of sodium, with 80% of this coming from processed foods.17 Perhaps as a consequence, more than one-third of adults > 20 years of age have hypertension.19 Only 51% of those treated for the condition have controlled hypertension, perhaps, at least in part, because of a failure of sodium restriction.20

Research is needed to characterize the extent of excessive sodium intake in patients with type 2 diabetes because excess sodium intake in these patients increases the risk of progression of CVD and chronic kidney disease (CKD).2123 If associations of excessive dietary sodium intake in this vulnerable population are identified, then educational efforts to limit sodium intake can be targeted appropriately. The purpose of this article is to describe the baseline dietary sodium intake of participants in the Enhancing Adherence in Type 2 Diabetes (ENHANCE) trial and variations with regard to sociodemographic and health characteristics.


شبيهات أو نظيرات الإنسولين قصيرة المفعول (أسبارت "هيومالوج" ولسبرو "نوفولوج"والجلوليسين "إبدرا" ) وشبيهات الإنسولين طويلة المفعول (جلارجين "لانتص" ودتيمير "ليفيمير") هي بدعة تجارية بحتة وتحايل على البشر للربح
مسيرة تصنيع الإنسولين البشري والإنسولين المُحَوَّر كيميائياً (شبيه الإنسولين)
بين الدوافع التجارية والأدلة العلمية

 Short-acting insulin analogues (Humalog is the brand-name version of insulin lispro, and  Novolog is the brand-name version of insulin aspart, Epidra is the brand-name version of Insulin glulisine) and long-acting insulin analogues (Lantus is the brand-name version of Insulin Glargine, Levemir is the brand-name version of Insulin detemir)

Cochrane Database Syst Rev. 2004 Oct 18;(4):CD003287.

 Short-acting insulin analogues versus regular human insulin in patients with diabetes mellitus.

REVIEWERS' CONCLUSIONS:

Our analysis suggests only a minor benefit of short-acting insulin analogues ( Humalog is the brand-name version of insulin lispro, and  Novolog is the brand-name version of insulin aspart, Epidra is the brand-name version of Insulin glulisine) in the majority of diabetic patients treated with insulin. Until long term efficacy and safety data are available we suggest a cautious response to the vigorous promotion of insulin analogues.

Due to fears of potentially carcinogenic and proliferative effects, most studies to date have excluded patients with advanced diabetic complications.

For safety purposes, we need a long-term follow-up of large numbers of patients who use acting insulin analogues.

Furthermore, we need well designed studies in pregnant women to determine the safety profile for both the mother and the unborn child.

استنتاجات المؤلفين:

يقترح تحليل الباحثين وجود فقط فائدة ضئيلة من إستعمال نظائر الأنسولين قصير المفعول (أسبارت ولسبرو والجلوليسين [lispro, aspart, glulisine]) في غالبية مرضى السكري ممن يُعالجون بالأنسولين. وحتى تتوفر البيانات عن فعالية وسلامة نظائر الإنسولين على المدى الطويل يقترح الباحثون الإستجابة الحذرة للترويج  القوي عن نظائر الأنسولين قصير المفعول. ولأغراض السلامة فنحن بحاجة إلى طويل الأجل دراسات متابعة طويلة الأمد وعلى أعداد كبيرة من المرضى ومصممة بشكل جيد على النساء الحوامل لتحديد درجة الأمان لكل من الأم والطفل الذي لم يولد بعد.

Cochrane Database Syst Rev. 2006 Apr 19;(2):CD003287.

Short-acting insulin analogues versus regular human insulin in patients with diabetes mellitus.

AUTHORS' CONCLUSIONS:

Our analysis suggests only a minor benefit of short acting insulin analogues in the majority of diabetic patients treated with insulin. Until long term efficacy and safety data are available we suggest a cautious response to the vigorous promotion of insulin analogues.

For safety purposes, we need a long-term follow-up of large numbers of patients and well designed studies in pregnant women to determine the safety profile for both the mother and the unborn child.

استنتاجات المؤلفين:

يشير تحليل الباحثين على  وجود , إنْ وجدت على الإطلاق, فائدة سريرية ثانوية فقط من إستعمال نظائرالأنسولين طويلة المفعول (جلارجين [Lantus] وإنسولين دتيمير [detemir] ) لمرضى السكري النمط 2 ممن يُعالجون بالانسولين بجرع قاعدية بما يتعلق بحوادث هبوط سكر الدم المصحوب مع الأعراض. وحتى تتوفر البيانات عن فعالية وسلامة هذه النظائر على المدى الطويل فإنَّ الباحثين يقترحون توخي الحذر من المعالجة بإنسولين جلارجين وإنسولين دتيمير.

Cochrane Database Syst Rev. 2007 Apr 18;(2):CD005613.

Long-acting insulin analogues versus NPH insulin (human isophane insulin) for type 2 diabetes mellitus.

AUTHORS' CONCLUSIONS:

Our analysis suggests, if at all only a minor clinical benefit of treatment with long-acting insulin analogues for patients with diabetes mellitus type 2 treated with "basal" insulin regarding symptomatic nocturnal hypoglycaemic events. Until long-term efficacy and safety data are available, we suggest a cautious approach to therapy with insulin glargine or detemir.

Cochrane Database Syst Rev. 2008 Jul 16;(3):CD006297. doi: 10.1002/14651858.CD006297.pub2.

Intermediate acting versus long acting insulin for type 1 diabetes mellitus.

AUTHORS' CONCLUSIONS:

Long acting insulin preparations seem to exert a beneficial effect on nocturnal glucose levels. Their effect on the overall diabetes control is clinically unremarkable. Their use as a basal insulin regimen for type 1 diabetes mellitus warrants further substantiation.

استنتاجات المؤلفين:

يبدو أنَّ مركبات الأنسولين طويل المفعول لممارسة لها تأثير مفيد على مستويات السكر إثناء الليل. ولكن تأثيرها على السيطرة على مرض السكري بشكل عام هو غير ملحوظ سريريا. وإستخدامها في نظام الأنسولين القاعدي لمرضى السكري النمط 1 يستوجب مزيداً من الأدلة.

Cochrane Database Syst Rev. 2016 Jun 30;(6):CD012161. doi: 10.1002/14651858.CD012161.

Short-acting insulin analogues versus regular human insulin for adults with type 1 diabetes mellitus.

AUTHORS' CONCLUSIONS:

Our analysis suggests only a minor benefit of short-acting insulin analogues on blood glucose control in people with type 1 diabetes. To make conclusions about the effect of  short-acting insulin analogues on long-term patient-relevant outcomes, long-term efficacy and safety data are needed.

استنتاجات المؤلفين:

يشير تحليل الباحثين وجود فائدة ضئيلة فقط لنظائر الأنسولين قصير المفعول على مستوى السكر في الدم عند مرضى السكري من النمط 1. ولجعل الإستنتاجات حول تأثير نظائر الأنسولين قصير المفعول على النتائج طويلة الأجل المهمة على المريض نحتاج الى بيانات عن فعاليتها وسلامتها على المدى الطويل.


الكشف عن الفيروسات المعوية في البراز (عند الأطفال الذين إصيبوا لاحقاً بمرض السكري النمط 1) يسبق ظهور المناعة الذاتية للجزيرات البنكرياتية المُصنعة للإنسولين بعدة أشهر: الأدلة المحتملة للآليات العاملة ببطء في تطور المناعة الذاتية التي يسببها الفيروس

Detection of enteroviruses in stools precedes islet autoimmunity by several months: possible evidence for slowly operating mechanisms in virus-induced autoimmunity

الهدف / الفرضية

هذه الدراسة أجريت على مجموعة من الولادات وتمَّ متابعتها لاحقاً لتقييم ما إذا كان وجود الفيروسات المعوية في البراز مرتبطا مع ظهور المناعة الذاتية للجزيرات البنكرياتية المُصنعة للإنسولين عند الأطفال المصابين بمرض السكري النمط 1 ضمن دراسة " التنبؤ والوقاية من مرض السكري النمط 1 في فنلندا ".

النتائج

وكان أطفال البحث مصابون  بالفيروسات المعوية أكثر من الأطفال التحكم (0.8 مقابل 0.6 العدوى للطفل الواحد). وأشار التحليل الى أنَّ هذه الزيادة في  الإصابات وقعت بعد أكثر من سنة قبل أول كشف عن الأجسام المضادة للجزيرات البنكرياتية. وتشمل أنواع الفيروسات المعوية الأكثر شيوعا هي كالآتي فيروس كوكساكي  أ4 (coxsackievirus A4) وفيروس كوكساكي أ2  (coxsackievirus A2) وفيروس كوكساكي أ 6 (coxsackievirus A16).

الاستنتاجات / التفسير

تقترح النتائج إلى أن التهاب الفيروسات المعوية التي تمَّ تشخيصها عن طريق الكشف عن الحمض النووي الريبي الفيروسي في البراز يرتبط مع تطور المناعة الذاتية للجزيرات البنكرياتية المُصنعة للإنسولين وبفارق زمني عدة أشهر.

Detection of enteroviruses in stools precedes islet autoimmunity by several months: possible evidence for slowly operating mechanisms in virus-induced autoimmunity

Abstract

Aims/hypothesis

This case–control study was nested in a prospective birth cohort to evaluate whether the presence of enteroviruses in stools was associated with the appearance of islet autoimmunity in the Type 1 Diabetes Prediction and Prevention study in Finland.

Methods

Altogether, 1673 longitudinal stool samples from 129 case children who turned positive for multiple islet autoantibodies and 3108 stool samples from 282 matched control children were screened for the presence of enterovirus RNA using RT-PCR. Viral genotype was detected by sequencing.

Results

Case children had more enterovirus infections than control children (0.8 vs 0.6 infections per child). Time-dependent analysis indicated that this excess of infections occurred more than 1 year before the first detection of islet autoantibodies (6.3 vs 2.1 infections per 10 follow-up years). No such difference was seen in infections occurring less than 1 year before islet autoantibody seroconversion or after seroconversion. The most frequent enterovirus types included coxsackievirus A4 (28% of genotyped viruses), coxsackievirus A2 (14%) and coxsackievirus A16 (11%).

Conclusions/interpretation

The results suggest that enterovirus infections diagnosed by detecting viral RNA in stools are associated with the development of islet autoimmunity with a time lag of several months.


إنطلاق المرحلة الثانية من دراسة عن إستعمال لقاح عصية كالميت غيران ,المستعمل للتطعيم ضد مرض السل, لعكس حالة المرض السكري النمط 1 الى الحالة الطبيعية

 bcg-vaccine

     

 

 

Phase II trial of BCG vaccine to reverse type 1 diabetes launched

يستعمل لقاح عصية كالميت غيران (vaccine bacillus Calmette-Guérin [BCG]) طبياً وبأمان منذ أكثر من 90 سنة وهو يستعمل حالياً وبمصادقة ادارة الاغذية والعقاقير الأمريكية للتطعيم ضد مرض السل (التدرن) ولعلاج سرطان المثانة. ومن المعروف أن هذا اللقاح يرفع مستويات المغير المناعي المسمى عامل نخر الورم

 (tumor necrosis factor)، حيث أظهرت دراسات سابقة إمكانية القضاء مؤقتا على خلايا الدم البيضاء غير الطبيعية المسؤولة عن المناعة الذاتية المسببة لمرض السكري النمط 1 عند كل من البشر والفئران وأنَّ زيادة مستويات عامل نخر الورم يُحفِّز إنتاج خلايا ت التنظيمية الواقية (protective regulatory T cells) من تلف خلايا بيتا المصنعة للإنسولين.

بتاريخ 7  تموز 2015 تمَّت الموافقة على اجراء المرحلة الثانية من الدراسة السريرية (phase II clinical trial) حول اختبار قدرة لقاح عصية كالميت غيران (BCG) على عكس مرض السكري النمط 1 الى الحالة الطبيعية أو تحسين حالته. وستستغرق الدراسة مدة خمس سنوات للتحقق ما إذا كان تكرار التطعيم بهذا اللقاح يمكن أن يُحسِّن سريريا الحالات المتقدمة من مرض السكري النمط 1 عند البالغين ما بين18 - 60 سنة من العمر وبشرط أنْ تقاس لديهم مستويات للإنسولين الذي يُفرز من البنكرياس وحتى لو كانت مستويات واطئة (مستويات واطئة من هرمون أو ببتايد س[C-peptide]  ) وهذا يعني أنَّ البنكرياس لا تزال تحتوي على كمية ضئيلة من خلايا بيتا.  وكان فريق البحث في الدراسة السريرية المرحلة I , والتي نشرت في  8 أغسطس 2012 في إحدى المجلات الطبية, قد أثبت لأول مرة إمكانية تحسين الحالات المتقدمة من مرض السكري النمط 1 عند الفئران وبعد ذلك أكمل المرحلة I أيضاً بنجاح ولكن على البشر (phase I human clinical trial) بإستعمال لقاح عصية كالميت غيران. وتتضمن الدراسة السريرية المرحلة الثانية إستعمال جرعات أكثر تواترا من  لقاح عصية كالميت غيران وعلى مدى فترة زمنية أطول لتحديد إمكانية تكرار التطعيم لتحسين حالة المناعة الذاتية وتحسين المعايير السريرية للسيطرة على سكر الدم من خلال تحفيز نمو خلايا بيتا المتبقية ومنع تلفها.


 بحث حول بكتيريا سمك الزرد وإنتاج خلايا بيتا: احتمال حصول نتائج مهمة في علاج المرض السكري النمط 1

Zebrafish Bacteria and Beta-Cell Production: A Possible Diabetes Breakthrough Dec 31, 2016%d9%85%d8%b9%d8%aa%d8%af%d8%a9-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a9

لقد توصل باحثون في إحدى الجامعات الأمريكية الى عزل جراثين حياتية (microbiota ) معينة تعيش في القناة الهضمية لسمك الزرد (سمك زبرا) (zebrafish). وعند تنحية هذه الجراثيم من أمعاء هذه الأسماك خلال الأسابيع الأولى من حياتها لاحظوا أنَّ ذلك أثَّر سلبا على صحتها ونموها . وقد اكتشف الباحثون أنَّ هذه الجراثيم تحتوي بروتين يدعى بعامل توسع خلايا بيتا أ (Beta Cell Expansion Factor A ) وأنَّ عزل الجراثيم وهذا البروتين عن الأسماك قد أدى الى فشلها في إنتاج نفس معدل خلايا بيتا عند سمك الزرد التي تم تربيتها. أستنادا الى هذه الدراسة توصل الباحثون إلى نتيجة مثيرة تتمثل بكون البروتين عامل توسع خلايا بيتا أ (BefA) الموجود في جراثيم تعيش في القناة الهضمية لسمك زبرا (سمك الزرد) يمكن أن يكون له القدرة على زيادة إنتاج خلايا بيتا المنتجة للأنسولين. وإذا أثبتت هذه النتائج أنْ تكون مفيدة للإنسان فهذا يعني التوصل الى خطوة رائعة إلى الأمام في البحث عن علاج لمرض السكري النمط 1. وعليه فإن الخطوة التالية هي إيجاد طريقة لعزل بروتين عامل توسع خلايا بيتا أ وإستعماله بأمان وبنجاح لحيوانات أخرى وبنجاح لحيوانات أخرى وكذلك البشر. ونحتاج الى فترة قد تقصر أو تطول لنرى كيف يتطور هذا البحث في السنوات القادمة.


عقار الأرتيميسينين  (artemisinin) كدواء لمعالجة مرض الملاريا قد يكون له إرتباط مع معالجة مرض السكري النمط 1: دراسة حديثة ضمن علم الطب التجديدي. 

alpha-to-beta

دراسة حديثة عن طب تجديد نمو الخلايا (وكمثال خلايا بيتا المُصنعة للإنسولين وكخطوة مهمة على طريق العلاج الجذري للمرض السكري النمط 1 للأطباء الأكاديميين وللمرضى وذويهم

الخلاصة : يتميز مرض السكري النمط 1 (Type 1 diabetes mellitus) بكونه نتيجة تدمير خلايا بيتا المُصنِّعة للإنسولين في البنكرياس وعليه فإنَّ توليد خلايا جديدة لها القدرة على تصنيع الإنسولين من أنواع أخرى من الخلايا هو الهدف الرئيسي للطب التجديدي (regenerative medicine). وأحد الطرق الواعدة هي تمييز نوع من الخلايا وتطوير تكاثرها جينياً بإتجاه خلايا مصنعة للإنسولين أي شبيهة خلايا بيتا (beta cells) بما في ذلك خلايا الفا (alpha cells) المنتجة لهرمون الجلوكاجون (glucagon-producing a cells) الموجودة أيضاً في غدة البنكرياس.

وفي نموذج جيني فإنَّ فقدان عامل النسخ التنظيمي المعروف بإسم " أَيْ آرْ أكسْ"  (Arx) هو كافي لتحويل خلايا ألفا  الى خلايا تعمل وظيفيا كخلايا بيتا. وفي هذا المجال تمَّ التعرف على الآرتيميسينين (artemisinin) كجزيئات صغيرة لها القدرة على قمع " أَيْ آرْ أكسْ"  عن طريق التسبب في نقله إلى سايتوبلازم الخلية. وبيَّنت الدراسة أنَّ بروتين جيفرين (gephyrin ) هو الهدف عند الثدييات من هذه الأدوية المضادة للملاريا وأن آلية عمل هذه الجزيئات تعتمد على تعزيز مستقبلات الإشارات للبروتين كابا (gamma-aminobutyric acid [GABA] receptor signalings). إنَّ هذه النتائج عند الزرد (سمك زبرا) والقوارض والجزر البنكرياسية البشرية الأولية تثبت كون بروتين جيفرين هو هدف لتطوير دواء يعمل على تجديد كتلة خلايا بيتا في البنكرياس من خلايا الفا.

   

Title: Artemisinin as

المشاهدات 66   تاريخ الإضافة 2017/02/16   آخر تحديث 2018/12/11 - 06:23   رقم المحتوى 4698
أضف تقييم
أخبار مشابهة
تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 112 الشهر 2947 الكلي 10013664
الوقت الآن
الأربعاء 2018/12/12 توقيت بغداد
تصميم وتطوير