مرض السكري
الوقاية منه
الطرق العلاجية الحديثة
للسيطرة الشاملة عليه
طبيب الإستشاري الأستاذ عبدالأمير عبدالله الأشبال
دكتوراه بالطب الباطني
اختصاصي قلبية - باطنية
استشاري الغدد الصم والسكري
باحث وخبير بالمرض السكري
كلية طب المستنصرية - بغداد - العراق
العيادة الخاصة: المركز الإستشاري التخصصي العلمي للسكري
بغداد-الحارثية-شارع الكندي-عمارة الكروان
آخر المواضيع
اعلام عن توقيتات دوام العيادة الطبية وحسب توقيتات الحظر الجديدة سيكون دوام الطبيب الإستشاري الأستاذ عبدالأمير الأشبال في العيادة الخاصة الكائنة في الحارثية شارع الكندي عمارة الكروان وفق التوقيتات التالية: من الساعة الحادية عشر صباحا الى الساعة الخامسة مساء للإستفسار يرجى الإتصال حاليا على الرقمين التاليين: 07818308712 والرقم 07901846747 ------ تعتبر العيادة المركز الإستشاري العلمي الأول في العراق عن السكري ومضاعفاته والأمراض المرتبطة به ------ بشرى سارة لمرضى السكري وذويهم وللأطباء ولكل افراد المجتمع تمَّ طبع كتاب بعنوان :مرض السكري - الوقاية منه والطرق العلاجية الحديثة للسيطرة الشاملة عليه - ملخص للأجزاء الثلاثة لموسوعة السكري للأشبال ---- يباع الكتاب في مكتب العيادة الخاصة (الحارثية – شارع الكندي – عمارة الكروان) وبعض المكتبات ------- الكتاب مهم وعلمي وتثقيفي وتعليمي ومتميِّز بالحداثة والشمولية وفريد من نوعه على مستوى الوطن العربي ------ يمكن متابعة محاضرات الطبيب الإستشاري الأستاذ عبدالأمير الأشبال على صفحة الفيس بوك الخاصة به وكذلك على اليوتيوب وعلى تويتر :

https://www.facebook.com/abdulameer.alashbal

https://www.facebook.com/dr.alashbal/

https://www.youtube.com/user/you19tube49

https://twitter.com/AbdulameerA

طريقة أقراص الإنسولين الفموية (Oral insulin pills) كعلاج لمرضى السكري لا تزال تخضع للتجارب- هل هي تستعمل حالياً أم أنَّها قيد البحث والدراسة
طريقة أقراص الإنسولين الفموية (Oral insulin pills) كعلاج لمرضى السكري لا تزال تخضع للتجارب- هل هي تستعمل حالياً أم أنَّها قيد البحث والدراسة
أنا مصاب بالسكري
أضيف بواسطة alashbal

طريقة أقراص الإنسولين الفموية (Oral insulin pills) كعلاج لمرضى السكري لا تزال تخضع للتجارب

حبوب الأنسولين (أو أقراص) لا تزال في مرحلة التجارب السريرية ولا تزال في مرحلة مبكرة من التجارب السريرية فالعديد من الشركات تتسابق لتحقيق هذا الإنجاز كبديل فعَّال لحقن الأنسولين. إنَّ فرصة تفادي ألم الإبر هدف العديد من شركات الأدوية لسنوات عديدة.

إنَّ المهندسين الكيميائيين يبحثون جاهدين على تطوير طريقة لتناول الإنسولين على شكل أقراص عن طريق الفم لغرض امتصاصه من الأمعاء. إنّ البحث في إعطاء الإنسولين عن طريق الفم يُقَيَّد بحاجزين هما حموضة المعدة والعصارات الهضمية للأمعاء. يتطلب إذن نجاح هذه الطريقة أولاً كيفية عبور جزيئات الإنسولين هذين الحاجزين ثمّ كيفية فتح أغشية الجهاز الهضمي لنقل الإنسولين إلى الدم.

وقد تم التوصل مبدئيا إلى تصنيع مواد كيميائية لها الخاصية على عزل الإنسولين تماما عن تأثير عصارات المعدة الحمضية بحيث يمكن للإنسولين المُتَنَاول عن طريق الفم أنْ يصل كامل التركيب إلى الأمعاء الدقيقة. والعقبة الأخرى هي كيفية امتصاص الإنسولين بعد تحرره من المواد الحاملة له عن طريق الأغشية المخاطية للأمعاء الدقيقة.

والجزيئات المِكرويَّة (Microparticles) والجزيئات النانوية (Nanoparticles) هي عبارة عن كوبوليمير أساسه مادة الاكريلك (Acrylic-based copolymers) والتي تشكل طبقة هلامية خارجية

(Gel-like coating) على الأقراص الحاوية على الإنسولين. وفي أكثر التجارب التي تجرى حاليا على الحيوانات تعمل هذه الجزيئات على حماية هرمون الإنسولين من حموضة المعدة وذلك بانتفاخها وإحاطتها للهرمون. وعندما تصل الجزيئات هذه مع الإنسولين إلى الأمعاء الدقيقة, حيث المحيط المتعادل من ناحية الحموضة, تقوم بإطلاق الإنسولين وتحريره لكي يتم امتصاصه بواسطة الأوعية الشعرية لغشاء الأمعاء حيث يصل المجرى الدموي. علما بأنّ الجزيئات لها القدرة على حماية الإنسولين في محيط المعدة ذي الحموضة العالية لمدة ساعتين على الأقل. ومن ميزات هذه الطريقة كون الإنسولين الذي يمتص من الأمعاء إلى الدم يذهب, كما هوالحال في الحالة السويَّة, أولا إلى الكبد مشابها بذلك ما يحصل في جسم الإنسان في حالة الإنسولين الذي يُصَنَّع ويُفْرز من قبل خلايا بيتا في غدة البنكرياس. بينما في حالة زرق الإنسولين تحت الجلد من قبل المريض فانه يذهب مباشرة إلى المجرى الدموي. والإنسولين المستعمل هنا هو سريع الفعل ويؤخذ قبل تناول الطعام بفترة قصيرة. وفي هذه المرحلة من البحوث فإنّ الأقراص لا تستعمل في علاج مرضى الداء السكري المُعْتَمِد على الإنسولين لصعوبة تحديد أوقات امتصاص ومفعول الإنسولين عند تناول هذه الأقراص. وفي كل الأحوال فان هذه الطريقة بعد أنْ مرَّت في طور التجربة والدراسة على الحيوانات قد كُللت بتصنيع نوع من حبوب الإنسولين لغرض الإستعمال البشري.

وقد ظهرت فعلا نتائج بعض الدراسات على استعمال حبوب الإنسولين لعلاج مرضى الداء السكري من النمط الثاني وممن كان سكر الدم عندهم مسيطراً عليه بصورة جيدة. وقد ساعد إستعمال هذه الحبوب ليس فقط على تحسين مستويات السكر عندهم وإنما كذلك على زيادة حساسية الأنسجة لفعل الإنسولين. وقلّل كذلك من إرتفاع السكر بعد تناول الوجبات الغذائية وكذلك من نوبات هبوط السكر. إنّ هذه النتائج المُبَشِرة تستدعي إجراء دراسات أوسع وأطول لغرض التأكد من فعالية وسلامة استعمال حبوب الإنسولين.

وفي مجال الإنسولين الفموي أيضاً فقد أمكن تصنيع حبوب شبيه الإنسولين الفموي "IN-105". حيث يُقاوم هذا الإنسولين العصارات الهضمية مقارنة بالإنسولين البشري. ومن ميزات هذا الإنسولين الفموي أنَّه يسلك طريق الوريد البوابي كما يحدث في الحالة الطبيعية. وقد لوحظ عند إستعمال هذا  الإنسولين من قبل أشخاص سويين بأنَّه أمين وأنَّ أبرز تأثيراته الجانبية هو هبوط السكر في الدم. كما أنَّ حراكه وفعله الدوائيين كانا شبيهين بتلك التي تعود للإنسولين سريع الفعل حيث يُقاوم هذا الإنسولين العصارات الهضمية مقارنة بالإنسولين البشري.  

المشاهدات 592   تاريخ الإضافة 2015/02/27   آخر تحديث 2020/05/24 - 20:01   رقم المحتوى 2430
أضف تقييم
أخبار مشابهة
تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 8 الشهر 802 الكلي 10284045
الوقت الآن
الثلاثاء 2020/5/26 توقيت بغداد
تصميم وتطوير